اماره الجشعم التخميه وحلفائها عبر التاريخ وكبار رجا ل منهم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

اماره الجشعم التخميه وحلفائها عبر التاريخ وكبار رجا ل منهم

مُساهمة  الجشعمي بني لخم في الخميس نوفمبر 18, 2010 12:27 am

"

القشعم :
.. أولاد " ماء السماء ملوك الحيرة من آل لخم " من ألأزد وأسمه " عامر بن حارثة بن الغطريف ألأزدي "
رجال قشعم لخم
قال

رسول الله صلى الله عليه وسلم / الحمد لله الذي جاء بك من ربيعه القشعم /
لتسلم

جبير بن القشعم بن يزيد بن الأرقم بن النعمان بن عمرو بن وهب بن ربيع

بني مدلج، سراقة بن مالك بن قشعم بن مالك بن عمرو بن مالك بن تيم
أول من قضى بين أهل الكوفة جبير بن القشعم بالقادسية، ثم قضى بينهم سليمان بن ربيعة

وكان ربيعة بن نزار يسمّى القَشْعَم. وأم قَشْعَم: الحرب أو الداهية. والقُشْعوم والقُرْشوم
وقال حَبيب: كهْلُ الأناةِ فَتى الشَّذاة إذا عَدا للرَّوْع كان القَشْعَمَ الغِطْرِيفَا
وهو القشعم وأنمارا وأمهما الحذالة بنت وعلان بن جوشم بن جلهمة بن عمرو بن جرهم وكان يقال لمضر الحمراء اله ا
بن يونس وجبر بن القشعم ابن يزيد بن الأرقم
فقتل كبس والقشعم أبو جبر، وأسر الأشع
من ولده كان القشعم بن ثعلبة بن عبد الله بن حصن بن مهلهل،
ا
ودار لخم بالشام بين مصر وبين الشام حوالي العريش.

ماره الجشعم مع الاحلاف والرجالات العضام
/



بَعْد كَبْشِ بن هَانِىء وبَني فَرْ ... وَةَ والأَشْعَث بن قَيْس أَسِيراً

وأَبي الخَيْرِ قَشْعَم غَادَرُوُه ... حَيْثُ أَضحْتْ خِيَارُهم مَنْحُورَاً--

قبيلة نعمان المناذرة اللخميين قبيلة عربية اصيله لها وجود في الوقت الحاضر في العراق وفي لبنان وفي اليمن وخاصة في حضرموت وشبوة وايضا لهم وجود في عمان.... قد تختلف مسميات تلك القبائل النعمانية اللخمية في الوقت الحاضر من دولة إلى اخرى ولا اعلم السبب في ذلك!!!! فمثلا... عندنا في اليمن ( في حضرموت وشبوة) يطلق عليهم قبائل( نعمان) وينتسبون( النعماني).. وفي عمان يسمون( المنذري)...

وفي لبنان هناك كثير منهم ولكن مع الحضارة والمدنية في لبنان اضاعوا انسابهم ولكن الكثير من القبائل الموجودة في جبل الدروز في لبنان يقولون انهم يعودون إلى قبيلة لخم والى المناذرة ولعل اشهر شخصية لبنانية اعلنت انتسابها إلى هذه القبيلة العربية الاصيلة هو المؤرخ والاديب اللبناني الامير( شكيب ارسلان) على العموم... يعود نسب قبيلة نعمان المناذرة إلى لخم الكهلانية وهذا نسبهم كامل ومفصل...

وهو مالك ، بن عَدِيّ بن الحارث بم مرَّ بن أُدَد بن زيد بن يَشْجُب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ ، قبيلة قحطانية .

كانت مساكنهم متفرقة ، وأكثرها ما بين الرملة ، ومصر في الجفار ، ومنها في الجَوْلان ومنها في حوران ، والبَثينة ، ومدينة نوى . ومن بلادهم بفلسطين : رفح ، وحدس بالشام ، ونزل قوم منهم بمنطقة بيت المقدس ، فدعيت بإسمهم ، وتسميها العامة بيت لحم . ولدُ مالك بن عَدِيّ ، وهو لخم : " جَزيلة " ، " نُمَارة " . بطون لَخْم ... - ( بنو الدَّار ) بن هانئ بن حبيب بن نُمارة بن لخم . - ( بنو نَصْر ) بن ربيعة بن عمرو بن الحارث بن مسعود بن مالك بن عَمَم بن نُمارة بن لخم . - ( بنو راشدة ) بن أذبّ بن جزيلة بن لخم . - ( بنو حَدَس ) بن أُرَيش بن إراش بن جزيلة بن لخم . - ( بنو ذُعر ) بن حُجْر بن جزيلة بن لخم .

نصر بن ربيعة ... نصر بن ربيعة بن عمرو ، من بني نمارة بن لخم . جد دولة ( بني نصر ) اللخميين ، ويقال لهم ( دولة المناذرة ) . أول من ملك من أحفاده " عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة " صاحب الخبر المشور مع الزَّبـَّاء . وتسلل مُلك ( الحيرة ) وبادية العراق في بنيه . منهم ... - المنذر بن النعمان (الأول) بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخمي : أول المناذرة ، ملوك الحيرة بالعراق ، تولى بعد أبيه نحو سنة 431 م .

- المنذر (الثاني) بن المنذر (الأول) ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي ، أحد المناذرة أصحاب الحيرة والعراق ، تولى بعد أخيه الأسود بن المنذر نحو سنة 493 م .

- النعمان (الثاني) بن الأسود بن المنذر (الأول) ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي .ملك العراق في الجاهلية ، ولّي بعد وفاة عمه المنذر الثاني نحو سنة 500 م .

- ابن ماء السماء ، وهو : المنذر بن امرئ القيس (الثالث) بن النعمان بن الأسود اللخمي ، وماء السماء أمُّه .ثالث مولك الحيرة وما يليها من جهات العراق في الجاهلية ، انتهى إليه ملك الحيرة بعد أبيه سنة 514 ميلادية . - المنذر بن عمرو بن المنذر ، من بني الأسود بن النعمان اللخمي ، من ملوك الحيرة ، ملك بعد أبيه ستين سنة ، وكانت أمّه أخت عمرو وقابوس ، من آل نصر .

- المنذر النعمان (الثالث) بن المنذر (الرابع) بن المنذر بن امرئ القيس اللخمي ، آخر المناذرة أصحاب الحيرة في الجاهلية ، يلَّقب بالمغرور .

- المنذر بن مسعود بن عون بن الملك المنذر بن النعمان اللخمي : أمير من بني لخم في مَعَرَّة النعمان . صارت إليه الإمارة بعد وفاة أبيه سنة 45 هـ ، وكان بطلاً فاتحاً .

- المنذر (الرابع) ابن المنذر (الثالث) بن امرئ القيس بن النعمان بن الأسود اللخمي ، رابع المناذرة أصحاب الحيرة ، تولاها بعد وفاة أخيه قابوس نحو 582 م.

- النعمان (الثالث) بن المنذر (الرابع) ابن المنذر بن امرئ القيس اللخمي أبو قابوس ، كان من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية ، ملك الحيرة إرثاً عن أبيه نحو سنة 592 م

كان آخرهم : النعمان بن المنذر بن عمرو بن المنذر بن الأسود بن النعمان بن المنذر بن امرئ القيس بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة . ومن ( بني نصر ) بالشام الإمام المحدث عبدالرحمن بن عمرو بن عبدالله بن صفوان النَّصري ، المعروف بابي زرعة الدمشقي .

وكذلك من لخم .. ( بنو عباد ) ملوك اشبيلية، وبني بحر " فخذ " ، تُنسب إليه قرية البحريين بشرق إشبيلية ، ومن لخم بطون كثيرة بالديار المصرية .... وهنا سوف اضع تعريف مؤجز عن قبيلة نعمان المناذرة اليمنية الموجودة في محافظة حضرموت وشبوة..واتمنى من الاخوة الاخرين في الدول العربية ممن ينتمي إلى هذه القبيلة الاصيلة تزويدنا بالمعلومات التي لديهم عن نسبهم واماكن تواجدهم.....

تسكن قبائل نعمان في محافظه شبوه وحضرموت ويمتد تواجدها بين:

• وادي جردان والطلح ووادي عماقين (غربا) في محافظه شبوه. • ريدة الدين وحجر والساحل الشرقي لمحافظه شبوه (شرقا). • وادي عمد ووادي رخيه ( شمال) في محافظه حضرموت. • وادي ميفعه (جنوبا) في محافظه شبوه. وتقدر المساحة التي تمثلها قبائل نعمان بأربعين ألف كيلو متر مربع.

وإدارياً تسكن هذه القبائل في محافظه شبوه في المديريات التالية :

1- مديريه ميفعه. 2- مديريه الروضة. 3- مديريه جردان. 4- مديريه الطلح.

أما في محافظه حضرموت فهي تسكن في المديريات التالية :

1- مديريه عمد. 2- مديريه دوعن. 3- مديريه يبعث. 4- مديريه حجر. 5- مديريه القطن .6- مديرية رخية. 7-مديرية الضليعة.

ثانيا: نسب قبائل نعمان و فروعها الرئيسية: تتكون قبائل نعمان الرئيسية من ستة عشر قبيلة وتنتمي هذه القبائل لأولاد نعمان وهم : & سعيد بن نعـمان. & علي بـن نــعمـان . & أحمد بن نعمان . & سالم بن نعمـان .

أ : قبائل سعيد بن نعمان : - قبيلة آل برشيد. - قبيلة آل باقطمي. - قبيلة آل بابريش . - قبيلة آل باديان . - قبيلة آل بافقير . - قبيلة آل بازغيب .

ب : قبائل علي بن نعمان : - قبيلة آل سعد . - قبيلة آل سميدع . - قبيلة آل باتيس .

ج : قبائل احمد بن نعمان : - قبيلة آل بالبحيث . - قبيلة آل بجنف . - قبيلة آل باجيل . - قبيلة آل باكيلي . - قبيلة آل لأشرم . - قبيلة آل بالخسل .

د : قبائل سالم بن نعمان : - قبيلة آل حنش . - قبيلة آل حجري . - قبيلة آل منصور .

ثالثا : تعداد أفراد قبائل نعمان : يبلغ تعداد أفراد قبائل نعمان حوالي مائه ألف نسمه كما يسكن في أراضي نعمان عدد من الفئات الإجتماعيه الأخرى التابعة لقبائل نعمان ويقدر عددها حوالي ثلاثون ألف نسمه أو أكثر من ذلك وهذا ماذكر أعلاه فقط خاص بالقبائل الرئيسية علماً أن كل قبيلة من القبائل الرئيسية المذكورة تتفرع إلى عدد من القبائل الفرعية والفخائذ لم نذكرها وسوف تلحق في دراسة تاريخيه شامله لقبائل نعمان . كما أن قبائل نعمان متحدة في علاقاتها وصلاتها التاريخية في بعضها البعض



قراءات : ذي غار ( النعمان بن المنذر بن ماء السماء )


ذي قار هي معركة شهيرة قامت في جنوب العراق بين العرب والفرس إنتصر فيها العرب.

كان من أعظم أيام العرب ، وأبلغها في توهين أمر الأعاجم ، وهو يوم لبني شيبان ، وهوأول يوم انتصرت فيه العرب على العجم . وخبره كالتالي :

ذكر كسرى بن هرمز يوماً الجمال العربي ، وكان في مجلسه رجل عربي يقال له : زيد بن عدي ، وكان النعمان قد غدر بأبيه وحبسه ثم قتله ، فقال له : أيها الملك العزيز إن خادمك النعمان بن المنذر عنده من بناته وأخواته وبنات عمه وأهله أكثر من عشرين امرأة على هذه الصفة .

وأرسل كسرى زيداً هذا إلى النعمان ومعه مرافق لهذه المهمة ، فلما دخلا على النعمان قالا له : إن كسرى أراد لنفسه ولبعض أولاده نساءاً من العرب ، فأراد كرامتك ، وهذه هي الصفات التي يشترطها في الزوجات . فقال له ا لنعمان : أما في مها السواد وعين فارس ما يبلغ به كسرى حاجته ؟ يا زيد سلّم على كسرى ، قل له : إن النعمان لم يجد فيمن يعرفهن هذه الصفات ، وبلغه عذري . ووصل زيد إلى كسرى فأوغر صدره ، وقال له : إن النعمان يقول لك : ستجد في بقر العراق من يكفينك .

فطار صواب كسرى وسكت لكي يأمن النعمان بوائقه ، ثم أرسل إلى النعمان يستقدمه ، فعرف النعمان أنه مقتول لا محالة ، فحمل أسلحته وذهب إلى بادية بني شيبان حيث لجأ إلى سيدهم هانئ بن مسعود الشيباني وأودع عنده نسوته ودروعه وسلاحه ، وذهب إلى كسرى ، فمنعه من الدخول إليه وأهانه ، وأرسل إليه من ألقى القبض عليه ، وبعث به إلى سجن كان له ، فلم يزل به حتى وقع الطاعون هناك فمات فيه .

وأقام كسرى على الحيرة ملكاً جديداً هو إياس بن قبيصة الطائي ، وكلفه أن يتصل بهانئ بن مسعود ويحضر ما عنده من نساء النعمان وسلاحه وعتاده ، فلما تلقى هانئ خطاب كسرى رفض تسليم الأمانات ، فخيره كسرى إما أن يعطي ما بيده ، أو أن يرحل عن دياره ، أو أن يحارب ، فاختار الحرب ، وبدأ يعد جيشاً من بكر بن وائل ومن بني شيبان ومن عجل ويشكر والنمر بن قاسط وبني ذهل .

وفي أثناء ذلك جمع كسرى نخبة من أبطال الفرس ومن قبائل العرب التي كانت موالية له وخصوصاً قبيلة إياد ، ووجههم ليجتاحوا هانئاً ويحضروه صاغراً إلى كسرى.

فلما وصل جيش كسرى وحلفاؤهم من العرب أرسلت قبيلة إياد إلى هانئ : نحن قدمنا إلى قتالك مرغمين ، فهل نحضر إليك ونفرّ من جيش كسرى؟ فقال لهم : بل قاتلوا مع جنود كسرى ، واصمدوا إلينا أولاً ، ثم انهزموا في الصحراء ، وإذ ذاك ننقض على جيش كسرى ونمزقهم .

وقدم الجيش الفارسي وحلفاؤهم من إياد فوجدوا جيش هانئ قد اعتصم بصحراء لا ماء فيها ولا شجر ، وقد استقى هانئ لجيشه من الماء ما يكفيهم ،فبدأ الفرس يموتون من العطش ، ثم انقضوا على جيش هانئ كالصواعق ، وبينما هم في جحيم المعركة انهزمت قبيلة إياد أمام هانئ وانقضت على الفرس الذين حولها ، فأثخنت فيهم ومزقتهم ، وقتل كل أبطال فارس الذين أرسلهم كسرى لإحضار هانئ حياً ، فلما رجعت بعض فلول الفرس إلى كسرى إذا هم كالفئران الغارقة في الزيت .

وكانت ساحة ذي قار أرضاً يغطي الزفت والقطران كثيراً من أرضها ، فلما رآهم كسرى على ذلك الشكل قال لهم : أين هانئ ؟ وأين أبطالكم الذين لا يعرفون الفرار، فسكتوا فصاح بهم ، فقالوا : لقد استقبلنا العرب في صحرائهم فتهنا فيها ومات جميع القادة وخانتنا قبيلة إياد حين رأوا بني جنسهم ، فكاد كسرى يفقد عقله ، ولم يمضي عليه وقت قصير حتى مات حسرة ، فتولى مكانه ابنه شيرويه .

وقد حدث بعض من حضر يوم ذي قار أن قبائل بكر استصحبوا من خلفهم نساءهم وانقضوا على الجيش الفارسي ، فبرز أحد العلوج وطلب المبارزة فانقض عليه عربي من بني يشكر اسمه برد بن حارثة اليشكري فقتله ، وكان هانئ قد نصب كميناً من وراء الجيش الفارسي ، فانقض الكمين على الملك الجديد الذي كان كسرى عينه خلفاً للنعمان بن المنذر ، وفي أثناء ذلك أحس العرب روابط الأخوة التي تنتظمهم ، فانسحب من جيش فارس كثير من العرب الذين كانوا يعطون ولاءهم لفارس من قبائل تميم وقيس عيلان فانقضوا على الفرس الذين يلونهم بعد أن كانوا يدينون بالولاء لهم ، وعرف العرب أنهم كانوا مخدوعين بملك رخيص كان كسرى يضحك به على بعض أذنابه منهم .

وروي عن محمد بن عبدالله رسول الإسلام أنه لما بلغه انتصار قبائل بكر بقيادة هانئ بن مسعود الشيباني على عساكر الفرس قال :



( هذا أول يوم انتصف فيه العرب من العجم ، وبي نصروا
) .

والحق أن انتصار العرب على العجم في ذي قار كان نواة لمعركة القادسية التي أعز الله فيها قبائل العرب بنور الإسلام ، ونبوة محمد عليه الصلاة والسلام .

هذا وقد روت مصادر أخرى : أن يوم ذي قار صادف مولد النبي محمد صلى الله عليه وسلم اليوم الذي اشتدت فيه الشمس وسطع نورها وازداد حرها مما ساعد على اندحار الفرس !!..

رجال الجشعم من بني لخم

ومنهم زُرارةُ، وسعيدُ ويزِيدُ بنو فرازَةَ بن زُرارةَ بن الأَرْقم، قتلوا يوم خرج ابن الأّشْعث ثائراً بأبيه.

والقَشْعم بن يزِيد بن الأَرْقم قتل يومئذٍ.

وقتل قَيْس بن فرْوةَ بن زُرارةَ في الاسلام ببلنجر مع سلَمان بن رَبِيعةَ الباهِلي.

ومنهم :يزِيد بن فَرْوة بن زُرارةَ بن الأَرْقم، الذي أجار خالِد بن الوّلِيد يوم قطع نخْل بني ولِيعةَ.

ولما قدم عَليًّ بن أبي طالِب الكوفة أخذ أصحابهُ بيالُون من عُثمان أبن عَفان، فقال بنو الأَرْقم لانُقِيم بِبِلادٍ يُشْتَمُ بها عُثمَانَ فخرجوا الى الجزيرة، والى الرُها وخرج معهم من ولدوا من كِنْدةَ، فخرج معه بنو أَحْمرأبن عَمْرو، وبعض بني الحَارِث بن عَدِيّ، وبنو الأَجذم من بني حُجْر بن وَهْب فقدموا على مُعاوِية، فقال :هذا حيّ من كِنْدةَ عظِيم قدِموا عَليّ ناقمين عَليٍّ فكان إذا قدم عليه أهل العِراق أَنزلهم الجزيرة مخافة أن يُفسدوا أهْل الشام عليه فأنزلهم نصِيبين واقطعهم قطاِئع؛ ثم كتب إليهم إني أخافُ عليكم عَقَارِبها،فأنزلهم الرُّها،وأقطعهم قطاِئع، وشهدوا صِفين مع معاوِيةَ، فضرب عَدِيّ بن عَمِيرة بن فَرْوة بن فَزارةَ بن الأَرْقم على يدهِ يومئذٍ.



وكان أخر من خرج إليهم من الكوفة :العِرسُ بن قَيْس بن سَعْد بن الأَرْقم، ولي الولايات، وولي الجزيرة.

وجَبْرُ بن القَشْعم بن يزِيد بن الأَرْقم، أول من قضى بالعراق لعُمَرَ بن الخطَّاب، ثم كان سلمان بن رَبِيعةَ الباهّلي ؛ ثم شُريح، ثم أبو بُرْدة بن أبي موُسى الأَشْعري

بنو عَدَيّ بن رَبِيَعَةَ بن مُعَاوِيَةَ بن الحَارِث

وَوَلَدَ الحَارِث بن عَدَيّ بن رَبِيَعَةَ:شُرَحْبِيل،ولُحَيّاً،ورَبِيَعَةَ، وعَمْراً أُمهم :مَارِيةَ بنت مَالِك بن الحَارِث بن بَدَا.

فمن بني الحَارِث بن عَدَيّ :كبشُ بن هَانِىء، وهو المُطلِعُ بن حُجْر بن شُرَحْبِيل بن الحَارِث الذي يقول له النابغِةُ:

بَعْد كَبْشِ بن هَانِىء وبَني فَرْ ... وَةَ والأَشْعَث بن قَيْس أَسِيراً

وأَبي الخَيْرِ قَشْعَم غَادَرُوُه ... حَيْثُ أَضحْتْ خِيَارُهم مَنْحُورَاً1وإ لى الجير قشعم عادروه حيث أضحت جيادهم متحسورا وكانت مزاد قتلته فخرجوا متساندين على ثلاثة ألوية، كيس على لواء، والقشعم بن يزيد على لواء، والأشعث بن قيس على لواء فلقوا بني المعقل من بني الحارث بن كعب فقتل كنش والقشعم وبنو فروة بن زرارة بن الأرقم، وأسربن الأشعث، وكان الأشعث قال: لا أبالي إذا أخطأت مرارا على أفياء مذحج وكعب وقع على بني الحرث بن كعب فأسروه ففذى بثلاثة آلاف بعير، ولم يفد بها عربي غيره، فقال في ذلك عمرو بن معدي كرب الزبيدي ومعدي كرب هو الاجذم، ضربه قيس بن معدي كرب على يده، فحذفها فسمى الاجذم ويومئذ الفت بنو وهب بن ربيعة على بني عدي، وكان مع حجر بني عدي، ولم يدخل بنو الحرث بن عدي معهم في الحلف فسموا الحي الفريد فبنو الأرقم بطن منهم بنو فروة بن زرارة بن الأرقم قتلوا يوم خرج بهم الأشعث ثائرا بابنة والقشعم بن يزيد الأرقم قتل يومئذ، وأما ربيعة بن وهب بن ربيعة بن معاوية فمن ولده شجرة وحرملة وعمرو فولد شجرة بحضرموت لها وعدد وشرف وولاية وهم يقال لهم بنو شجرات، منهم بنو الأسود ومعاوية بن عنس الأسود بن الأسود وعبد الله بن إلى كرب بن عبد ربه وهب بن ربيعة بن الحرث ابن معاوية بن ثور، وهو كندة، وفد المقدام على رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن به وصحبه وأما أبو الجير الظلوم بن وهب بن ربيعة من ولده د الله بن ربيعة من ولده عبد الله بن ربيعة مرة بن مسلمة بن أبي الحركات من أصحاب علي رضى الله عنه ولاه السود وكان شهد العشرين الذين شهدوا حلف اليمين وربيعة، ومن مع على من كندة ومنهم معدي كرب بن ربيعة بن مسلمة ابن أبي الجبر، وأما حجر بن وهب بن ربيعة فمن ولده قيس وعدي وسلمة شرحبيل الأخرم ووهب، فمنهم عمرو بن أبي قرة وهو سلمة بن معاوية بن وهب قيس بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الأكرمين، القضاء بالكوفة من كندة أربعة حرين القشعم بن زرارة بن الأرقم، ثم شريح بن الحارث، ثم عمرو ت الذي ذكرناه، ثم حسن بن حسن الحجري، وولى حاتم بن عبد الله القسرياسم قشعم ليس مبتكر فمن الناس من يقول انه اسم لاكبر النسور والاخر يقول اسم لطير جارح والاصح انه اسم لاحدالقبايل وانا بحثت واتيت لكم بضعف من عشره اضعاف من قشعم والذي جعلني ان ابحث هو سؤال بعض الاعضاء والاستغراب من هذا الاسم وابدا باحد المواضيع المختصره حيث أن آل قشعم من اقدم شيوخ طيء التي عرفت بالعصور المتأخرة بإسم شمّر . وهذا من اسباب تلقيب ابن قشعم بشيخ الشيوخ .. وهناك الكثير من الحكايات عن إجتماع عدد من الشيوخ في دواوين ملكية او اميرية ، ووقوف ساقي القهوة محتارا ًبمن يبدأ ولمن يعطي الفنجال الأول ، ويأتي الجواب من الشيوخ المجتمعين اعط ابن قشعم .. ويقول الراوي انني قد سمعت الشيخ ماجد بن عقاب بن عجل في الرياض يخاطب الشيخ عبداللطيف آل قشعم بقوله : انتم شيوخنا ... والسبب الآخر للتسمية وهو :- ان عرب ابن قشعم الذين التفوا حوله مجموعة من القبائل ولكل قبيلة منها شيخ معروف ، وهم في مجموعهم شيوخ ، يرأسهم شيخهم ابن قشعم ، ولذا فهو شيخ الشيوخ ، اي ان التسمية منطبقة على المسمى . وبقول آخر:- انه عندما اجتمع مشايخ القبائل وحضر بن هذال وبن قشعم من ضمن هؤلاء المشايخ العظام وأرادو ان يصبوا القهوه على المجتمعين احتار القهوجي على من يصب فذهب الى بن هذال لكي يصب عليه القهوه لأنه شيخ الشيوخ فلما أقبل عليه وصب القهوه قال : صبها على هذا الولد ويقصد عقاب بن قشعم فقيل له : يابن هذال انت شيخ الشيوخ قال : ادخل على الله شيخ الشيوخ بن قشعم الذي يجلس امامي فصبت القهوه الى بن قشعم ولم يعترض احد على هذا الكلام من الحاضرين وهذا ينم على طيب اصل بن هذال وانه فعلا شيخ الشيوخ وهذه عادات الحمايل الطيبه والقبائل العربيه الاصيله .. وكان لإبن قشعم لقب آخر عرف به ، وهو شيخ العراقين .!! ويراد بالعراقين عراق العرب ، وعراق فارس ، وفي معجم البلدان ( العراقان الكوفه والبصرة ) وقد مرّ بنا ان الملك ناصر بن مهنا حكم النجف الأشرف وكربلاء ، وربما امتد حكمه الى البصرة مادام يحكم باديتها ايضا ً. والمتعارف عليه ان عراق آشور يسمى ( العراقين ) . ويذهب يعقوب سركيس الى القول بأن بعض الأعراب يعلل سبب تلقيب ابن قشعم بشيخ العراقين توسعا ً يوم كانت فارس مستولية على العراق . وعلى وجه آخر انه اريد بهذا اللقب انه شيخ برية الكوفة والبصرة واقعة لعلها حدثت في غارة على البصرة كان له فيها الظفر والغلبة ، وغيرهم اطلقوا عليه هذا اللقب الضخم لما كان له من السلطة والنفوذ ولا سيما على ضفتي الفرات وبالأخص الغربية منها حسبما روته كتب التاريخ العربية والتركية والفارسية . وقد بقي على الفرات لهذا البيت رسم من تلك الأيام الغابرة حفظته النسبة للأرض الزراعية المسماة ( المهناوية ) الواقعة في لواء الحلة وهي مربوطة بقضاء مركز عنانه الواقعة هناك وقد كانت لهم ايضا ً . مباحث عراقية قشعم في التاريخ لـ يعقوب سركيس يقول الشاعر / خفيج بن عبدالله بن رمال الشمري



جينا محل القشعمي واف الأشبارعبداللطيف اللي تعلا اشبوره

من اول نسبهم ما بهم شط شبشاراهل الثنى والمجد من اول عصوره

جدّ لجدّ ما بهم واحد خارعسى مبانيهم تعدّل جسوره

ناصر حكم بالهور ليا خشم سنجارواصغوا وزكوا له بليا مشوره

وساد العراق وتكّزه ليث الأنمارلقشعمي ما صار مثله بدوره

وكم من عقيد ذوّقه سم الأمراروغيث ٍ لجاره مثل هاتف مطوره

ليا قطّبوا سِرد الرّمك والدّخن ثارضديدهم لازم يذوق المروره

يعل عود راح منهم للأبراربالجنّة العليا يقطِّف زهوره

ويقول في قصيدة اخرى :-



يامرحبا بعداد ما هل همّالاليا نثرنه زاجرات الرواعيد

بالشيخ ابو منصور كسّاب الأنفالشيخ ٍ ولد شيخ ٍ مضى له مواريد

جدّه تمركز بالحساء يوم الأفعاليوم الصيال ودور وقت المجاريد

وثامر تبين يوم للرمز زلزالواسس لنا بالقاع رسم ومجاويد

وجدهالثاني للمناعير مدهالعليه ثكلات النضى له مواريد

على غدير الشيخ سوّس له اميالبخشم الرعن تأتيه الأنضى جهاديد

وساد العراق القشعمي طلق الاشبالوساقوا له الجزيه على كيف ما يريد

واصغوا وزكوا له شغاميم الابطالبالسيف طوّع ناقلين البواريد

بالسيف الارخم اودع الناس ذلالوذلت له صعول الرجال الصناديد

القشعمي جبار وللراي فتالحلحيل صعصيع يخيف الاضاديد

يفعل ويرسي وللثقيلات شيالوجد ٍ لجد ٍ يكسبون التحاميد

تاريخهم مفهوم بماضي الاجيالمن قشعم الاول لضيغم معاويد

ولبو ربيعة معدّل الشيل ليا مالاليا اصفرن مزن الرجال الرواعيد

من خشم سنا زاغ من غير دلالمن ايمن خميس مشيط وذيك الجلاميد

وزاعت جهامتهم على غرب وشمالواقفت جهامتهم كما جايل الصيد

ونجد نفضوها وغربن مع شفا الجالجالن وزاعن مع صحاري هكالبيد

ومروا جبل سلمى وفاتوا على الفالوتمركزوا بوادي ٍ له مسانيد

بين الجبال اللي لهن مجد وظلالوتحالفوا ما بينهم بالمواكيد

وتحالفوا ما بينهم برد الاقوالزوبع وعبدة واسلم بالتراديد

وزتوا بهيج زتت تطني الحالوخلى جباله والنخل شمخ الغيد

واقفى غشيش وينثر الدمع هلالوفض للعراق وقال مابه مقاعيد

وزوبع وعبده واسلم لهم تمثاليوم الرماح ودور وقت المهانيد

ومن زارهم اسقوه سم ٍ وسلالوعنهم كبير الجمع يحيّد تحاييد

واليا وتوهم من الاضاديد عيّالعادات شمر يزهمون الاضاديد

هذا ونختمه على حسن الاعمالتنشر علمنا يوم ناشد وتنشيد

الْقى عُمَيْرٍ بَالْعْـذَيْبَـهْ مُـوَقِّـفْ على شَلْشل بيْضَ الجمَال الشَّرايفْ

ومن الأخبار التي يتناقلها السمَار مَا حدثني به الشيخ إبراهيم ابن عثمَان أن فارس بن شهوان سكن معه والده بوادي الدواسر، فكان يعطي جارته من صيده وغنائمه، فتطور ذلك إلى أن أظهرت له الَوْد، فلَمْ يستجب لذلك، إكرامَا لجاره، فلَمْا رأت انصرافه عنها أظهرت لَوْالده أنه يُسِيْءٌ إليها، فلَمْا التآثر في وجه والده رحل مع من خف معه من قومه وممَاليكه، فأرسل شهوان عَبْدَةَ عمَاراً ليرافق فارساً، ويعرف اتجاهه، فلَمْا أحس فارس بمرافقة عمَار له صار يأخذ بيض نعام، فكلَمْا نزل منزلاً أظهر بيضة وملأها مَاءً، ووضع بجنبه تمراً ودفنها تحت مبرك ناقته حتى نزل منزلاً قريباً من ظفار سمى فارسا باسمه. وبعد ذلك أمر عمَاراً أن يعود إلى والده، ووصف له مدافن بيض النعام، لتكون له زاداً ومعالَمْ لطريقه، وقال بهذه الَمْناسبة قصيدة مطلعها: عَمَار عَلِّك عن ذَا تنثنـي من يَمّ شْهوان عزيز جار

ويزيدنا عبد الجبار الراوي تفصيلاً فيذكر أن شمراً قتلت بهيجا شيخ العبيد فهاجرت العبيد إلى جزيرة العراق. وقد أشارت شَمَّرُ على بهيج أن يدخل على شيوخ شمر، ويصالحهم فأبى ذلك وقال: يقول بهيج بـن ذبـيانٍ مـثـايلْ ودَمْعِه على الاملاك دُوْنَ الشَّلايلْ

جَلَوْنَا عنْ ديارنا الْعَذِبَّات شَـمَّـرْ قَرَاح وبرْدِ مَا، يدْاوي الـغـلايِلْ

ونَحَّيْنا رقاب الْقُوْد عنهم وغربنـا وعين الزُّبَيْديُّات لـنـجـد مَـايِلْ

لاَ صارْ مَا عِدْل يُعـادِلْ عَـدِيْلَـهْ مَا ينقعد بالدارْ والـشَّـيْلْ مَـايلْ

ولاَ صَارْ مَاحقَّ الفتى بِـذرَاعِـهْ هَبَّيْتْ يا حُكْم يِجِى بَـالـدَّاخـايِلْ

صبَّار على الزهدة بِسُوّ فعلـهـم بالنسب مَا يوجد لهم بالـقـبـايِلْ

لئام لَوْ حَجَّجُتُهُمْ كعـبة الـرضـا يجازونك عنها البايرات الفسـايِلْ

رحيل آل الجرباء إلى العراق ذيب المهان شيخ الوعله يامذيب المهان شيخ الوعله أ يام النعمان بن المنذر





النعمان بن المنذر بن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، الملقب بأبي قابوس (582-609 م) كان مسيحيا نسطوريا تسلم مقاليد الحكم بعد أبيه, وهو من أشهر ملوك المناذرة قبل الإسلام. كان داهية مقداما. وهو ممدوح. وهو باني مدينة النعمانية على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يوم البؤس والنعيم؛ وقاتل عبيد بن الأبرص الشاعر، في يوم بؤسه؛ وقاتل عدي بن زيد وغازي قرقيسيا (بين الخابور والفرات). وفي صحاح الجوهري: قال أبو عبيدة: «إن العرب كانت تسمى ملوك الحيرة -أي كل من ملكها- (النعمان) لأنه كان آخرهم». كان أبرش أحمر الشعر، قصيرا وكانت أمه يهودية من خيبر، نصره شمعون بن جابر عام 594

3- سبب دخول عَبْدَةَ في جنب أنهم من ذرية ضيغم بن معاوية بن الحارث وحده منبه بن يزيد بن حرب أحد الأخوة الذين شملتهم التسمية بجنب. قال ابن حزم: ولد يزيد بن حرب بن عُلَةَ بن جَلْدِ ابن مَالك "مذحج": منبه والحارث،والغلي، وسنحان، وهفان، وشِمران، تحالف هؤلاء الستة على ولد أخيهم صُدَاء ابن يزيد، فسموا جَنْباً، مع بني عمهم بني سعد العشيرة بن مَالك بن عُلَةَ بن جلد بن مَالك، وهو مذحج. ونقل العزاوي عن كتاب "مجمع الأنساب" أن عَبْدَةَ من شمر. قال أبو عبد الرحمن: ونص ابن مغيرة يوافق نص السلطان عمر بن يوسف بن رسول. وقد جاء في هذا النص أن آل ضيغم كانوا إلى آخر القرن السابع -وهو عصر ابن رسول- لا يزالَوْن في الجنوب في بلاد مذحج، ونسبهم إلى جنب، وذكر وجهاً آخر في نسبتهم إلى عنز بن وائل من نزار، وأنهم دخلَوْا في جنبٍ لأن أُمهم عبيدة بنت مهلهل تزوجها روح بن مدرك. ولا ريب أن الَمْعروف الآن بين عَبْدَةَ انتسابهم إلى ضيغم، وعلى ذلك شواهد من الشعر العامي. وقد أفادني شيخي علامة الجزيرة حمد الجاسر -حفظه الله- أن شارل هوبر نقل عن عبيد بن علي بن رشيد خبر انتقال أجداده من الجنوب إلى الجبلين بمَا يشبه قصة انتقال طيء من وادي طَرِيْبٍ في الجنوب إلى الجبلين. فهذا يعني تسليم آل رشيد بأنهم آل ضيغم. وقد نقلت الليدي آن بلنت عن محمد بن رشيد أن شمراً الذين في الجزيرة وشمراً أتباعه يعدون أنفسهم أقرباء قرابة رحم وقال: إن دمَاء خيولنا واحدة. قال أبو عبد الرحمن: وثمة رأي طريف ينسب الجربان إلى آل فضل وهو مَا جاء في كتاب "كنز الأنساب" نقلا عن مجلة "لغة العرب" البغدادية بعنوان بنو تغلب العدنانية. ثم إنني سألت بعد ذلك أحد الشيوخ الكبار وهو الشيخ مجول الجرباء، رئيس عشاير شمر عن تغلب وهل لها بقية موجودة في الديار الشمَالية فلَمْ يذكر لي من ذلك شيئاً، بل تعذر عليه تعيين البطن معتذراً عن ذلك بتغير الأسمَاء عليه، ولَمْ ينف بالَمْرة وجود بقية منهم، فلَمْا ذكرت له الفضول طابت نفسه، وارتاح لهذا الاسم كثيراً، وكأنه كان نائمَا فاستيقظ ثم قال: إنه قريب من الصواب، ثم فكر هنيهة وقال: بل هو الصواب عينه، وعد لي منهم مطلق وبُنَيَّةَ الجرباء، رؤساء شمر أي الجد الأول الَمْؤسس لإمَارة شمر في جبل طيء، وكان ذلك في حين نبوغ أول رجالها الَمْشهورين بهذا الاسم. وذكر بعد ذلك أشياء تدل على صدق قوله، ثم قال: الفضول اندمجوا في القبائل، وتشتتوا في البلاد، وأورد أدلة عديدة على تأييد كلامه هذا. وقال أبو عبد الرحمن: هذه إفادة انتسختها من أوراق شيخي حمد الجاسر ثم راجعت مجلة "لغة العرب" فوجدت كاتب هذا البحث الأستاذ سليمَان الدخيل -رحمه الله-. يذكر أن سالَمْا الجرباء جد مطلق وبُنَيَّةَ الجرباء. قال أبو عبد الرحمن: ويا ليت الدخيل أورد هذه الأدلة العديدة?! وعلى أي حال فهذا العاصي أحد مشايخ آل الجرباء يلَمْح إلى أصل رحلتهم بهذا البيت من إحدى أُحْدِيَّاتِه على الخيل: ترْ لاَبِتِكْ غَوْشَ الْيِمَنْ مَا هُم مجمَّعْ مِنْ بَلَدْ



رحلة الضياغم من الجنوب إلى الشمَال
ولرحلة الضياغم من الجنوب إلى الجبلين شواهد من مَاثور العامة، ومن نصوص الَمْؤرخين كنص ابن رسول. وعن هذه الَمْرحلة قال الدكتور العثيمين مَا موجزه: كانت عشيرة عَبْدَةَ تسكن إحدى جهات جنوب الجزيرة، ثم هاجرت حتى حلت بجبل شمر، وهذه الهجرة منذ أكثر منذ أربعة قرون. وكان أُمراءُ الجبل قبل هجرة عَبْدَةَ من قبيلة زُبيد، فتغلبت عَبْدَةَ عليهم حتى أجلَوْهم، ,وآخر زعمَائهم بَهِيْجُ، وفي ذلك يقول أحد شعراء شمر فيمَا بعد: قَبْلك بَهِيْجِ حَدَّروه السَّنَاعِيْس من عِقْدِةَ اللِّي مَا يْحَدَّرْ قَنَاهَا



حياته

من وفد عليه من الشخصيات: المنخل اليشكري والمثقب العبدي والاسود بن يعفر وحاتم الطائي وابراهيم الكشكري وحسان بن ثابت وسرجيوس والنابغة الذبياني.

من هجاه من الشعراء:عنترة بن شداد وهو الذي اغار على ابل النعمان ليأخذها مهرا لعبلة.



شقائق النعمان



الزهور التي حماها النعمان وأولع بها.كان النعمان الوانها وأمر بحمايتها وبزراعتها حول قصره الخورنق, وبحسب اسطورة يقال انها نبتت لأول مرة على قبر النعمان بن المنذر بعد أن داسته الفيلة على يد علوج كسرى فعرفت باسمه.



الخيول

النعمان كان يعتني بتربية الخيل والإبل والماشية، فكان يشتري خير فصائلها ويحميها لنفسه، ولا يسمح لأحد بالحصول عليها أو تلقيح نعمهم أو خيولهم منها الا باذنه. وقد اشتهرت اليحموم والدُّفوف من جملة خيوله.



مقتله

قصر شمعون بن جابر الذي نصر النعمان.ملك الحيرة إرثا عن أبيه، سنة 582م، واستمر في الحكم حتى نقم عليه كسرى بسبب مكيدة دبرها له زوج ابنته هند (وكان له من البنات غيرها حرقة وحريقة وعنقفير) عدي بن زيد أوذلك بعد أن طلب خسرو من النعمان أن يزوجه ابنته فرفض النعمان فدعاه خسرو إلى المدائن لوليمة فأهانه ثم اعتقله[2] واختلف في كيفية قتله فطبقا لرواية سريانية إن كسرى بعد أن قبض على النعمان بن المنذر وأولاده سقاهم سماً فماتوا، وعصى عندئذ العرب الفرس وأخذوا بهاجمونهم. فأرسل كسرى قائداً سمته الرواية ب "بولر" تولى أمر الحيرة، ولكنه لم يتمكن من ضبط أمورها، لشدة أهلها، فانصرف عنها وترك أمرها لمرزبان اسمه "رزوبى مرزوق"، أقام في برية الحيرة في حصن حفنة، وأخذ يقاتل منه الأعراب[3]. وقيل مات بالطاعون في السجن في خانقين، وقيل: ألقاه تحت أرجل الفيلة، فوطئته، فهلك. وكانت هذه الحادثة هي الشرارة التي أدت لاشتعال الحرب بين العرب والفرس في معركة ذي قار والذي انتصر فيها العرب انتصارا كبيرا. حاول إبنه المنذر بن النعمان الملقب بالمغرور إحياء مملكة اللخميين لكن كان الوقت قد فات.

** القشعم .. بهم سمي الوادى المعروف في بقعا بوادي القشعم !! << في مطلع القرن الثالث عشر الهجري كانت العوائل الفتيحية خاصة والقشعمية عامة كثيرة وهذه الكثرة تشكل بعدا سياسيا واجتماعيا في مدينة حائل ( او القرية الحائلية سابقا ) مما حدى بالشيخ / محمد بن علي ابان بداية حكمه بإستعطاف العوائل الحائلية وكسب رضاهم ، وهذا لم يتحقق من قبل الفتيح كفصيلة من فخذ القشعم لها وزنها الاجتماعي ، فقد شعر الشيخ / بن علي بعدم الامان والارتياح منهم مما حدى به الى احداث نوع من الخلاف بينهم فدبّر حيلة لإجهاض هذا التكتل الفتيحي الكبير وذلك بإغراء واحد منهم يقال انه محدود الذكاء بحيث يقوم هذا الشخص في صباح وبعد تناولهم الطعام من موائد الاعياد بأن يستخدم عباءة احد اعيانهم لمسح يديه بعد الاكل ، ففعل الرجل ما خطط له وسرعان ما ثار فتيل الخلاف بين آل فتيح وابناء عمومتهم من القشعم وهم على مائدة اعيادهم مما ادى في النهاية الى مقتل خمسة وتسعون ( 95 ) لحية منهم . . دفنوا جميعهم في المقبرة الموالية لمدرسة الفتح الابتدائية حاليا ً ـ بحدري البلاد ـ وقد سمي مكان الخلاف بالمذبح ، وموقعه معروف للجميع إذ يقع غرب ملك الرميد الآن ويقال انه كان موضع تجمهر الفتحة ، وبعد المذبحة الشنيعة بدأ يقلّ عددهم إذ هاجر من هاجر الى العراق ومنهم الى بادية الشام وبقي القلة القليلة منهم في حائل وهم المذكورين اعلاه 0 0 العقلا والبشر والحميدة والمنيع لهم املاك بحدري البلاد .. المنيع والعقلا والبشر لهم املاك في الوقيد من النيصية احدى ضواحي حائل 00 البشر لهم املاك في اللقيطة احدى ضواحي حائل 00 البايح لهم املاك بالجثامية احدى ضواحي حائل 00

يقول احد الشعراء :-



بديت باسم الي على الناس عاليفرد صمد من فوق عالي السموات

من بعدها أثني على راس عاليربعي الضياغم ابدع الشعر بالذات

تاريخنا معروف مثل الزلاليتاريخنا ماهو ملفق وكذبات

تاريخنا ياجاهل اول وتاليتاريخنا معروف خذها من الات

بوادي اليمن السيل يالربع ساليوقبلة لسلطان اليمن صرنا عصات

وياكم ذبحنا علهم للزواليوصرنا سناعيس على مر جولات

عام الثمن مئه بعد الكماليجينا الجزيرة بالضياغم وغارات

من اليمن جينا بتثليث واليواميرنا شهوان كساب طولات

وجانا الشريف وباغي وجه غاليدخيلنا ثم سقيناة ويلات

وسلطان مارد قال ميثا حلاليسلطان مارد راح بسيوفنا مات

اللي ذبحة حميدان ذيب العياليحميدان ابن ضيغم وللذهن روغات

ثم حرفناها على دو خاليبرياض نجد الي تسمى بتنهات

ومن بعدها رحنا لذيك الجبالياجا وسلمى يم بهيج وابانات

وحنا الي حدرنا بهيج بخاليثم حكمنا بالجبل حكمنا بات

ويسموننا اليتمان لكثر القتاليتيتموا تسعين قتلى واصابات

وابن علي محمد اليا جا مجاليالسمن العرابي وللشيخ وقفات

وصحن ابو فارس لضد صاليوكل العلي شجعان راعين فزعات

وحنا الطنايا حاصرونا لياليتسعين ليلة وانتصرنا بعزوات

بعبدة وسنجارة وعز الرجاليومعنا العجرش مايهاب الملاقات

واهل اللحيسه كاسبين المعاليوعيال زوبع والمساعيد شارات

على الشريف محمد وبيص قاليياعم قوم مايعرفون ذلات

الي حكمو اربع قرون وحواليحكم العلي واليوم باقي امارات

ثم ابتداء حكم الرشيد المواليمع دولة الاتراك وصارت علاقات

عبيد وعبدالله لشيل الثقاليوابو خشم سعود راعي الصعيبات

ومن شاف اخو نورة صابه جفاليعبد العزيز الليث رجل المهمات

سمي الجنازة يودع الجمع باليينطح الميه مايهاب المغيرات

وبقعا والمليدا والجوف تاليوعروى والجميما جراب وعيارات

والمستوى والاشعلي ينحكاليماعدهن بس المعارك كثيرات

ومنا العلي ثم الخليل الكحاليومنا الرزانا والعبيد وعطونات

ومنا بني حيمر والكل حاليوالقشعم الي مايهابون صكات

حنا وعبيده والهواجر جمالياليا انتخينا بالضياغم لنا فات

وحنا الضياغم لاشربنا بغاليوكم سجل التاريخ منا بطولات



المصدر : كتابالمصادر
[color=black]^ البدء والتاريخ, ص 184

^ فتوح البلدان, ص 188

^ يوسف رزق غنيمة, ص 22

^ بحار الأنوار جزء 20 حديث رقم 190 ، كنز العمال حديث رقم 31789

^ CIS, II, III, I, P. 157

^ Encyclop?dia Britannica Bahram V Article

^ Chronicle of Seert 13: 445. See Fiey, Assyrie chretienne, II.642-64

^ يوسف رزق غنيمة, ص 54

^ John Wesley Etheridge‏, The Syrian Churches p.242; ذكر له عبد يشوع الصوباوي كتابا وصفه بأنه ذو محتوى عظيم

^ أدى شير "2/ 208". وكذا 5 W. Smith, A Dicrionary, II, p. 370, John of Ephesus, Eccl. Histo, II, 40 ff

^ Caussin de Perceval. t. II. p.118 .ISBN 1-4212-2815-7.

^ البكري, معجم ما استعجم, ج2, ص478

^ At this time, (early fifth century) the Euphrates was navigable as high as Hira, a city lying

southwest of ancient Babylon ... and the ships of India and China were constantly to be seen moored before the houses of the town; Henry Yule, Cathy and Way Thither (London: John Murray, 1926) rev. ad., Vol. I, LXXVI I

^ يوسف رزق غنيمة, ص82

^ يوسف رزق غنيمة, ص82-83

^ يوسف رزق غنيمة, ص83

^ Louis Massignon, "al-Khawarnak. ،" Encyclopae-dia of Islam, 2nd ed. (hereafter EI2) (Leiden,1990), 4:1133; and Irfan Shahid, "al-Hira," EI2(Leiden, 1986), 3:462-63.

^ حدد بعض المؤرخين (دير الحريق) بالحيرة(انظر: ياقوت : معجم البلدان 2/505) . وحدده آخرون في ظهرها إذ أنه يقع إلى جنب (قبة السنيق) و(قبة نحصين) وهما راهبان عاشا في هاتين القبتين خارج مدينة الحيرة

^ ويقع هذا الدير في ظاهر الحيرة وقد بناه عبد بن حنيف من بني لحيان الذين كانوا مع قبيلة لخم وقد وصف بأنه رستاق نزه وفيه بيوت صغار تسكنها الرهبان الذين لا قلالي لهم وقد وردت لفظة (كرحو) في السريانية (chouiho،kourho)وتعني الكوخ او المسكن او بيت الراهب والناسك (جواد علي ، المفصل في تاريخ العرب 6 / 655)

^ فتوح البلدان, ص ( القشعـم من كبريات القبائــل العـربية )

لجرباء في التاريخ والأدب ابن عقيل الظاهري الصفحة[list][*][/color]
avatar
الجشعمي بني لخم

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى