قصائد عمالقه الشعر من الجشعم يشعرون بترحيب الشيخ العام في السعوديه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصائد عمالقه الشعر من الجشعم يشعرون بترحيب الشيخ العام في السعوديه

مُساهمة  الجشعمي بني لخم في الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:05 am

قصيدة للشاعرة سعدية الصران المخالي من القشعم بمناسبة زيارة الشيخ عبد اللطيف القشعم ديوان والدها قالت :

تقـول بنت اللـي لفـوه المعازيب * حيث أن أبويـا عن خـوالي نشـاد
ودلة عمامي مسك مع جوزة الطيب * و دلـة خوالي هـيل وريح الزبادي
يا مرحبا بالطـيب يا منـبع الطيب * اللـي لفانا بطـيب صقر البـوادي
يا مرحبا بالذيب و من نسله الذيب * إن كان يبغى ذيب جبنا له أعـداد
عبد اللطيف اللي للأنذال تخـريب * حيثه صعيب النفس جدام الأوغـاد
عبد اللطيف اللي للأجـواد تطبيب * حـيثه كريم النفس رأيـه سـداد
إن رادنا شباب و إن رادنـا شيـب * وإن رادنا مجموع أو رادنـا أحـاد..
ولو هو بغانا شرق أو شاف تغريب * حـنا معـاه جدودنـا والأحفاد ..
والله ما نمدحك حـق ترسة الجيب * لأنـك كبير وفـوق هذا الرشـاد
حياك يـوم أنك تجـينا بـترغيب * لـدراسـة التاريـخ لونه مبـاد
بمساعده رب الكتب و التجـاريب * دكتورنـا الفاضل عليه اجـتهـاد
تاريخ نخطي به ساعـات ونصـيب * دقايـق ،طـول الـزمن والآمـاد
تاريـخ عشنا بـه بلا أي تقريـب * لأنه بعيد وعـايـزاً لـه جـهـاد
تاريخ ابن جشعم رمـز الأعـاريب * فرسانهـم يوم الـوغى بالجـهـاد
دون الكرامة والشرف و الأصاحيب * ما يذكـرون السلـم ويا الحـياد
رجالهـم رجال مـن غـير تدريب * وأطفالهـم فرسـان يوم الطـراد
وشيبانهم للـرأي هم دوم تصويب * ما يخفضـون الرأس يوم العـوادي
ومن غير ما نسأل ومن غير ما نجيب * أجـدادي اللي معرفـة بالبلادي
منهـم أبو مطلـق ريـف المعازيب * ومنهـم أبو حـربي ذيب البوادي
وجزّا عنا ودعيس يعجب تعـاجيب * يوم المعـارك ما وجـد له أنـداد
ومنهـم أبو عرَّاك ومسند بتقريب * صـرَّان دوم مبيتهـم بالطـراد
وبناتهـم يا زين ستـر الرعابـيب * مـا فشَّـلنْ رجَّـالهـن بالـبلاد
وصلاة ربي عـد مـزن الهبـاهيب * علـى رسـولٍ هــادٍ للـعباد


وذكرت بنت الصران في رسالتها الشعرية :

تقول البنت التي حَلَّ بديوان والدها رجلٌ عزيز وكريم ونحن ضيوف عنده :

أن أعمامي وأخوالي كلٌ يدعم الآخر وهم كرماء وأعزاء .

يا مرحباً بالشيخ عبد اللطيف ، حللت أهلاً ووطأت سهلاً .

يا مرحباً بمن اجتمعت فيه صفات الرجولة والبطولة والشجاعة والطيب ،نحن أنصارك شيباً وشباباً الأجداد والأحفاد ،وأحلف بالله أن هذه الصفات حقيقة وأكثر من ذلك أيضاً ، وحاشا الله أن أدعي زوراً وبهتاناً لأن منـزلتك عالية وشأنك كبير ، أحيي فيك الخصال النبيلة وحبك لفروع القشعم وتدوين أمجادها وجمعها في كتاب موحد بمساعدة الخبير صاحب التجربة والاجتهاد الدكتور علي الشعيبي ، وهذا التاريخ فيه غالب ومغلوب وهو قديم يلزمه جهد ووقت ، وتاريخ ابن قشعم هو عنوان المجد والنضال ، وفرسانهم في ساحة القتال يجاهدون بضراوة للذود عن شرفهم وكرامتهم من غير أن يخضعوا للتدريب على القتال ، لأن لهم خبرة طويلة في هذا الميدان ،وهؤلاء أطفالهم تراهم يمتطون صهوة الجياد وهم حديثو السن ويمارسون رياضة السباق بمهارة عالية ، وشيوخهم أصحاب الحكمة والرأي السديد مرفوعي الهامة لا يهابون الأعداء ، وهذا الأمر لا يلزمه سؤال لأن أجدادي شهرتهم في جميع البلاد منهم : أبو مطلق ، وأبو حربي ، وأبو عراك ، و صران ، وبناتهم أخوات الرجال عزاً وكرامةً وشرفاً .

وقالت بنت الصران قصيدة أخرى تصرح فيها عدم نظمها للشعر إلا في الشيخ عبد اللطيف القشعم للوقار الذي يلفه والاتزان ورجاحة العقل والعبء الثقيل الذي يتحمله من أجل وحدة القبيلة والتواصل والتراحم :

بغيرك ما قلت الشعر وماني بقايـله * يا شيخ يا للي كل فعـلك نخايلـه
وبمثلك فقط يا شيخ ينقال شـعري * يا والـدي شـيَّال كل الثقـايلـه
وما أقول أنا شعري هوَّه يصـوغني * أبـيات شعرٍ وافـياتٍ كمـايلـه
أبيات لأبو منصور قطرات في بحـر * رجَّل كامل وافـيات خصـايلـه
يا ليت أبو الطيب أنهـج بمنهجـه * حتى أقـول الشعر بأول أوايـلـه
ويا ليت أبو تمـام يسمع كلامـي * يجي يعـدِّل من أشعاري عوايـلـه
والله أتمـنى الوّ أسلـوب البحـتري * عندي لـصار لكل بيت سبـايلـه

واهَـمّ أتمـنى الو لسان السديـري * عندي ، لكانت من روايع مثـايلـه
لكـن لـو أن الشعر كلـه يجـيني * أبيـات أبو منصور تصبح قلايـلـه
أكره مديـح الناس يا شيخ كلهـم * لكن أمامك بِعْـدِل الوضع مايـلـه
لكن أمامك يرسل الـعقل فكرتـه * تجتـال في الورق وتصير جايـلـه
تجـتال تحتاج اللـي يصـوغهـا * حتى يسجلها القلم بحروف هـايلـه
حروف أتغنى في صفـات و مزايـا * رجـلٍ شجاعٍ طيِّـباتٍ حمايـلـه
في فكـر تـثقيفي واضح بـيانـه * للي يعرفـون الـثقافـة وسايـلـه
في فكـر تـثقيفي صعبٍ بـياتـه * للي أفكاره حـاضرة تسقط و آيلـه
حروف اتراقص في حدايق فكركـم * نـبي أتعلَّـق في ثمـاره وسلايـلـه
وحروف تبنى من بقايا أفعـالكـم * الـطيـبات المستـنيرة فعـايـلـه
وحروف تعشق كل حرفٍ تقولـه * وحـروف ترسم لك صورة برسايلـه

تقول بنت الصران في رسالتها الشعرية الثانية:

لم يسبق لي أن نظمت ولن أنظم الشعر في إنسان غيرك أيها الشيخ الجليل الوقور الذي نعرف ونعهد أفعاله الحميدة ، أنت فقط الذي حزت على نظم شعري أيها الأب الحنون ، والشعر الجميل كامل المعاني ينساب من بين شفتي دون أن ألقى جهداً في نظمه ، وهذه الأبيات القليلة نقطة في بحر لا تفي حق قدر أبي منصور الرجل المتميز صاحب الشأن العظيم،كم أتمنى أن أنهج منهج أبي الطيب المتنبي أو أسلوب البحتري ولسان السديري

ويسمع كلامي أبو تمام الطائي كي تظهر أبيات شعري على أكمل وجه لعلها تفي حق أبي منصور.

إنني أكره مديح الناس كل الناس ولكن اتزان شخصيتك وجهودك الجبارة فجرت قريحتي الشعرية فراح القلم يرقص مترنماً على صفحات دفتري متجاوزاً القيود و مسجلاً مزايا وصفات الرجل الشجاع الشهم طيب الأعراق رجل الفكر والثقافة والنباهة .

وفي 25 كانون الأول سنة 1984 م ، قالت الشاعرة بنت الصران قصيدة ثالثة بعنوان : (تحية للهمام) نظمتها بالفصحى تحيي فيها الشيخ عبد اللطيف القشعم وتذكر صفاته و أفعاله والأمجاد التي سطرها في سجل التاريخ :

"حيِّ الهمام الذي يستنهض الهِمما " * حيِّ المقدم في الساحاتِ والعَـلَمـا

وحيِّ ذاك الذي قـد قـام قومـته * بكل فخـر لكي يدرك لـنا شممـا
حيِّ أبا النصرِ أن الـنصرَ طالـعه * وحيثما يقـدم على عليائـه قدمـا
لا لا يحـاول تزيـفاً لواقـعنـا * ولـو يحـاول تدليساً فـما غنمـا
وحيِّ من كان يشق العلـم يرفعـه * للخوض في التاريخ دوماً فما برمـا
يقرأ تصانيفـه يكـتب دلائـلـه * يعـود ، يستقصـي ومـا سئمـا
وهكذا العلـم تحقيقـاً ومـدرسة * و أدلـة ملـموسـة حَـرُمــا
لو كان رأيٌ بـلا برهـان نلمسه * كان الدلـيل، لأغـنى ذلك الأممـا
لكنما الإسلامُ لا يكـفي برأيهـم * مع العروبـة بُرهـاناً وقـد عُلِمـا
يقـولـون ذلك التاريخ مشـتركٌ * بين الـقبائـل أكبرهـا ومنعدمـا
فأين أنتـم من قـوم إذا غضبـوا * غضبَ الزمـانُ وإلا فهـو مبتسما
هـم الرجال إذا دارت دوائرهـا * فليس سوى جيشِ أعدائهم هُزِمـا
هـم الرجـال إذا غمزت قناتهـم * لـقيتهـم نـاراً تستبد الحِـمـما
هـم الرجال فلا تلق لهـم شبهـاً * بين الرجال ولـن تلـق بهـم أثمـا
هـم الرجال أسوداً في معاركهـم * لا يهـرعون إلى تعـداد ما غُنمـا
هـم الرجال شموعـاً في مجالسهـم * وسادةٌ يحملـون العِلْـمَ و العَلَمـا


عبد اللطيف وهو شيخ قبيلة القشعم في المملكة العربية السعودية في العصر الحديث ، وله نشاط بارز في توحيدها ، والتواصل فيما بينها ، وجمع تاريخها في كتاب خاص ، والحديث عن أفعاله وخصاله مدونة في مواضيع متعددة من هذا الكتاب .
تزوج ثلاث نساء ، أنجبن له خمسة أبناء ذكور :
الأولى هي بنت حمد بن خليوي بن قشعم .
أنجبت له : منصور ، وبندر ، ومشعل .
الثانية هي بنت حواس بن عنبر بن قشعم ،لم تنجب ذكور .
الثالثة هي بنت عبد الله بن جابر الباهلي القشعمي أنجبت له : سلطان و يوسف.
1-المهندس منصور بن عبد اللطيف تزوج إحدى بنات هلال بن بادي القشعمي ،
وأنجبت له : طلال ، فيصل ، عبد الله ، نايف ، فهد .
2- بندر بن عبد اللطيف تزوج الأخت الثانية من بنات هلال بن بادي القشعم
وأنجبت له : عبد اللطيف ، محمد
3- مشعل بن عبد اللطيف تزوج بنت صالح المطلق ،
وأنجبت منه : ماجد ، فواز ، راكان ، خالد .
ب- عبد الرزاق بن عقل بن جاسر تزوج اثنتان :
الأولى بنت حمد بن نهير الشمري . وأنجبت له ثلاثة أبناء :
1-خالد بن عبد الرزاق تزوج بنت عبد اللطيف القشعم وأنجبت له : أحمد ، و مشعل ، و مهند 2-نواف بن عبد الرزاق .
3-عقل بن عبد الرزاق .
الثانية بنت سعد بن فهد الكثيري الفضلي وأنجبت له : ثامر بن عبد الرزاق .
ج- عبد الله بن عقل بن جاسر تزوج الأخت الثالثة من بنات هلال بن بادي القشعمي .
وأنجبت له : محمد ، و بندر .
د- عبد العزيز بن عقل بن جاسر ، أنجب : عبد الجبار و عبد الرحمن و عبد الإله .
هـ- مِسْيَرْ بن عقل بن جاسر ، انجب : مشاري و بدر .
و- جاسر بن عقل بن جاسر ، رزق ذرية .


قال الشاعر زهير محمد هدلة مادحاً الشيخ عبد اللطيف وأجداده وبنيه و أخوته والأخوال والأعمام والأحبة المقربين فقال :

ناجـيتُ منك بِسفحِ سلمى سـادَةً * ظلـوا الضلـوعَ تآلفـاً وتراحمـا
كانوا الجـذورَ وحين فرعَ نبتُهـم * هلّـوا على بيـدِ الفـروعِ غمائمـا
عبدُ اللطيف وهـل تنالُ سخـاءَه * مُـزنُ السماءِ مشـارِباً ومطـاعمـا
وبنـوهُ يا نِعْـمَ الشبولِ إذا همـو * هـبّوا لنيلِ المكرمـاتِ ضراغِمـا
و أَخـوهُ أَنبلُ ما يكـونُ ومثلمـا * زنـدانِ في غِمـدِ الـبِناءِ تلاحمـا
يُـبقونَ تاريـخَ القشاعم مُشرِقـاً * وعـبيرَ أمجـادِ الـعروبـةِ فاغِمـا
هم جذرُنا أهلُ الحجـازِ و غوثُنـا * إن ثـارَ موجٌ عاصِـفٌ و تلاطمـا
ناجيتُ فيكِ عواصِفـاً و نسائمـاً * ونشَـدْتُ منـكِ أَيائِـلاً وضياغِمـا
ناجيتُ فيكِ خـؤولتي و عمومـتي * و أَحِـبَةً خلفَ الـوتينِ جـواثِمـا
ودعـوتُ ربي أن تظلـي دائِمـاً * تـاجَ العروبـةِ عِـزَّةً و عـزائِمـا

بمناسبة زيارة الشيخ عبد اللطيف القشعم إلى الكويت قال الشاعر حيال بن صران القشعمي قصيدته النبطية :

مشكور يا بو منصور ماجيت بقصور * يالطيب اللـي من أرجال حمايـل

أحيـيت مجـداً بالـتاريخ مدثـور* طلـعت تاريخ الرجال الأصايـل
بذلت مجهودٍ وأنا أقـول مشكـور * شـيء بذلته مـن كبار الدلايـل
عساكم دايـم مـن لياليك مسرور * يالطـيب اللـي وافي بالخصايـل
و كتابك اللي فيه يطلـع لـنا نـور * تاريـخ القشعم يوم شب الفتايـل
عساك من كل العـواثـير ماجـور * حيث أنت راعي للوفـا و الكمايـل
يا شيخنا اللي بالمـواجيب مشهـور * يا للـي أفعـالك كل أبوهـاجمايـل
أنـته ذرانـا وأنت في ليالينا نـور * تفخـر بذكرك يا عـريب السلايـل
وهـذا الـذي قلناه من كل ميسور * وأرجـو السموحة بالبيوت القلايـل
و اتمنى عساك بنية الخـير مذكـور * ولا هـي خسارة فيك بدع المثايـل
قلـتها وجدي بالمهمـات مخبـور * وقت الحـروب يشيل كـل الثقايـل
أفراد القبيلـة تحيي الـيوم دكـتور * وتشكـر جهـوده في جميع الرسايـل
وصـلاة ربي عـدّ نهـران وبحـور * على النبي المبعـوث راعـي الرسايـل

قال الشاعر في رسالته الشعرية :
يشرفني أن أتقدم بالشكر الجزيل للشخصية المرموقة طيبة الأعراق الشيخ أبو منصور الذي رهن عمره في نبش تاريخ القشعم الزاخر بالبطولات والتضحيات في أمجاد الأمة العربية وهذا العمل الذي قمت به يلزمه كثيراً من الجهد وعناء السفر والمتاعب الكثيرة التي تعترض طريقك فكنت له خير كفئ بإنجازك الضخم إذ جمعت ما قدرك الله عليه وصنفته في كتاب وقدمته ليكون في متناول اليد لكل إنسان يرغب الاطلاع عليه .
أتمنى لك التوفيق وأن يبارك الله في عمرك موفور الصحة والسعادة يا خير عارفة بالعادات والتقاليد العربية قولاً وفعلاً .
كما يشرفنا أن تكون إمامنا يا خير خلف لخير سلف الذي اجتمعت فيك أجمل ما يتحلى به المرء من خصال جيدة وسعة الاطلاع والمعرفة وإحاطتك بكثير من المهمات الصعبة وتحمل مسؤولية أوزار فتيل الحرب .اعذرني لعدم استطاعتي أن أوفيك حق قدرك .
المؤرخ الشمري
10-23-2006, 07:37 pm
الشاعر خفيج بن عبد الله بن رمال الشمري قصيدة في مدح الشيخ عبد اللطيف و أخيه الشيخ عبد الرزاق :

جـئنا محلَّ القشعمي وافي الأشبـار * عبد اللطيف اللـي تعـلاّ أشْـبُوْرَه
وعبد الرزاق اللـي تعلاّ بالأطيـار * ندّ يمشي برسم أخـوه ليث النّمُورَه
مجلس شرف والعش ما ظـنتي بـار * بالمجـلس اللـي قـابلـينه طيـورَه
طيرين مـن طـير تربى بالأفخـار * من الماكر الـغالي ربـوْ في وكـوره
من أول نسبهم ما بهـم شط شبشار * أهـل الثنى و المجـد من أول عصوره
جـدٍّ لجدّ ما بهـم واحـد خـار * عسى مبانـيهـم تعـدَّل جسـوره
وناصر حكم بالهور ليا خشم سنجار * واصغوا وزكوا لـه بلـيا مشـوره
وساد العراق وتكّـزه ليث الأنمـار * القشعمي ما صـار مثلـه بـدوره

وكم من عقيد ذوّقـه سمَّ الأمرار * وغيث لجـاره مثل هـاتف مطـوره
ليا قطّبو سِرد الرُّمَك والدخّن ثـار * ضديـدهـم لازم يـذوق المـروره
يعـل عـود راح مـنهم للأبـرار * بالجـنَّة العليـا يقطّـف زهــوره

قال الشاعر خفيج في رسالته الشعرية :
أعمر الله دياركم يا شيخ أبو منصور ، وكما أهنئ السيد عبد الرزاق على إطلالته ورجاحة عقله متمثلاً أفعال الأبطال الأشاوس شبه أخيه عبد اللطيف ، وهم دائماً في رفعة وشرف متآلفين ومتراحمين ورأيهم ما يراه كبيرهم صاحب الحلم ورجاحة العقل إذ تربيا تربية صالحة في ظلّ والدهما الشيخ عقل الذي ورث النسب الأصيل والعزّ والفخر من أجدادهم ،رحمهم الله جميعاً، الذين ملكوا العراق من جنوبها إلى شمالها وكان تحت لواء قيادته كثير من القبائل ، فسطروا في تاريخ العروبة أجمل البطولات والتضحيات وأرجو لأحفادهم تتمة بناء صرحهم العظيم عالي البنيان .
وقال الشاعر خفيج الشمري قصيدة أخرى جاء فيها :

جانا ابن قشعم و الدكتور أبو صلاح * الله يحيـيهـم تحـية و تـزويــد
يا مـرحبا بعـداد مـا هل همـال * اليا نـثرنّـه زاجـرات الرواعيـد
بالشيخ أبو منصور كساب الأنفـال * شيخ ولـد شيخ مضى لـه مواريـد
جده تمركز بالحسا يـوم الأفعـال * يوم الصـيال ودور وقت المجـاريـد
و ثامر تبين يـوم للـرمز زلـزال * وأسس لنا بالقاع رسم و مجـاويـد
والجـد الـثاني للمناعير مدهـال * عليه ثكلات النضى لـه مـواريـد
على غدير الشيخ سوس لـه أميـال * بخشم الرعن تأتيه الأنضى جهاديـد
وساد العراق الجشعمي طلق الأشبال * وساقوا له الجزية على كيف ما يريـد
واضغوا وزكوا له شغاميم الأبطـال * بالسيف طـوع ناقلـين البواريـد
بالسيف الأرخـم أودع الناس ذلال * وذلت له صعول الرجـال الصناديـد
القشعمي جـبار و للـراي فـتَّال * حلحيل صعصيع يخـيف الأضاديـد
أَو يفعل و يرسي و لثقيلات شـيال * أو جـدٍ لجدٍ يكسبون التحـاميـد
تاريخهم مفهـوم بمـاضي الأجـيال * مـن قشعم الأول لضيغم معـاويـد

ولأبوا ربيعه معدل الشيل اليا مـال * اليا أصغرن مزن الرجـال الرواعـيد
من خشم سـنا زاغ من غـير دلال * من أيمن خميس مشيط و ذيك الجلاميد
أو زاعت جهامتهم على غرب وشمال * و أقفت جهامتهم كما جايل الصـيد
أو نجد انفضوها أو غربن مع شفا الجال* جالن أو زاعن مع صحاري هاك البيد
ومروا جبل سلمى وفاتوا على الفال * و تمركـزوا بـوادي لـه مسانيـد
بين الجبال اللي لهن مجـد وظـلال * و تحـالفـوا من بـينهن بالمواكيـد
و تحالفوا من بـينهن برد الأقـوال * زوبـع وعبده وأسـلم بالـتراديـد
و زتوا بهيج زتـة تطـني الحـال * وخلى جبالـه والـنخيل شمخ الـغيد
و أقفى غشيش وينثر الدمع هـلاّل * وفض للعراق وقال ما بـه مقـاعيد
أو زوبع وعبده وأسلم لهـم تمـثال * يـوم الرمـاح ودور وقت المهـانيد
أو من زارهـم اسقـوه سم وسلال * وعنهم كبير الجـمع يحـيد تحايـيد
واليا و توهـم من الأضاديد عِـيَّال * عادات شمَّـر يزهمـون الأضـاديـد
هـذا ونختمه على حسن الأعـمال * تنشر علـمنا يـوم ناشدوا تنشيـد

قال الشاعر خفيج قصيدته النبطية بمناسبة زيارة الشيخ عبد اللطيف القشعم والدكتور على الشعيبي أثناء زيارتهما لديوان ابن عبيكة من أجل التواصل بين الأقرباء وجمع المعلومات لتدوينها في كتاب القشعم فجاشت قريحة الشاعر في هذه المناسبة وقال :

يا مرحبا وألف تحية بالشيخ عبد اللطيف والدكتور أبو صلاح .
ومن القلب وبالصوت العالي نؤهل ونرحب ونحيي ضيفينا عدد حبات المطر .
يا مرحبا بالشيخ أبو منصور الذي تساق إليه غنائم الانتصارات المتكررة .
يا مرحبا بوريث القيادة والسيادة أباً عن جد من قديم الزمان ، فهذا جدك كنعان بن قشعم الذي سيطر على منطقة الإحساء بالمعركة المشهورة والمعروفة تاريخياً، والجد الثاني ثامر الذي أسس أمارة القشعم بقوة السلاح والانتصارات ، والجد الثالث الذي خاض حروباً كثيرة وصارت الأرامل والأمهات تنعى أحباءهم والغاليين على قلوبهم ، والجد الرابع الذي ملك على غدير الشيخ الكثير من الأراضي الواسعة والتي هي مسرح الإبل والخيل لمسافات بعيدة ،
والملك ناصر بن مهنا السياسي المحنك قاهر الأعداء الذي يتحمل مسؤولية القرارات الحاسمة وساد العراق بفرسانه الشجعان وبانتصاراتهم كسبوا كثيراً من الأرزاق وسيقت إليهم الضرائب ، وانصاع وذُلَّ أقوى فرسان أعدائهم ، وبحد السيف تغلبوا على حاملي البنادق وصاروا طوع أمرهم .
يبقون رايتهم مرفوعة ومجدهم زاخر وعالي البنيان من جد لجد تتداول أخبارهم الأجيال المتعاقبة إلى جدهم ضيغم المنتسب إلى ضبيعة بن ربيعه بن نزار حين هاجروا من أعلى تلك القمة التي انعطف عنها الفرسان اللامعين هي معروفة ومشهورة لشهرة ساكنيها دون أن يُدل عليها ، ثم من أيمن خميس مشيط ورؤوس تلك الجبال الشاهقة كان جموع فرسانهم المخيفين يجوبون المنطقة غرباً وشمالاً كمن يبحث عن الصيد ، ثم مروا بنجد واتجهوا غرباً على محاذاة الحدود وتجولت جماعاتهم في تلك الصحارى الواسعة ، ثم مروا بجبل سلمى ودخلوا على الفال وتمركزوا في وادي حائل الذي تجاوره الجبال الشامخة التي تعانق السحاب ،بين تلك الجبال التي شهدت بطولات القشعم وتضحياتهم ، شكلوا حلفاً عسكرياً موحداً كلاً من قبيلة زوبع وعبده وأسلم وأخرجوا خصومهم (الذي يرأسهم بهيج) من تلك الديار بحالة يرثى لها ، تاركين أرضهم الخيرة وأرزاقهم الكثيرة والحزن يلفهم فاقدين صوابهم حتى وصلوا إلى أرض العراق جماعات متفرقة ومنهكة القوى لا يروق لهم الاستقرار بها .
أما قبيلة زوبع وعبده وأسلم نُصب لهم رمز البطولة والانتصار لما بذلوا من تضحيات أو من تجرأ وحاول غزوهم سقوه السم الزعاف أو أسروه فغدا هزيلاً نحيفاً بسبب الغيظ والقهر ، وكبيرهم تنحى مختبئاً خوفاً على نفسه .وهم لا يزالون متحدين أقوياء أشداء بعيدين عن المخاصمات والخلاف فيما بينهم .
نتضرع إلى الله أن يبارك لنا أعمالنا ويقدرنا على نشر العلم وحسن الخاتمة .


الشاعر كريدي بن ردعان الشليهم القشعمي هو من كبار شعراء القشعم في العصر الحديث ، يكن للشيخ عبد اللطيف القشعم كبير الحب والاحترام والتقدير لجهوده البارزة في نبش تاريخ قبيلة القشعم من أمهات الكتب والسعي للتواصل بين فروع هذه القبيلة العريقة .

توفي الشيخ الشاعر في الأردن – عمان - في العشر الأول من أيلول سنة 2001م رحمه الله وأسكنه فسيح جناته ، وفي أيامه الأخيرة نظم قصيدته الأخيرة مبيناً فيها أصالة العرق الصافي الذي يمتاز به الشيخ عبد اللطيف من كرم وطيب وفروسية الأجداد والأخوال فقال :

مناديب يا مدنـيّن حـيلٍ ترحلـوا * الأكـوار واسعـات الحـياه همام
أنا أذكر الله يوم كـزن و كنهـزن * جـفيلٍ ربـدٍ شايـفـات زْحام
يلـفن على عبد اللطيف بن جشعم * كـريم و ينعـد من رجـال كرام
لا جيت أبو منصور عنـده تريحـوا * يقلـط لكم فـوق الـتهلي طعام
المـدح يصلـح للـثويني ومثلـهم * ومدحك على بعض الشيوخ حـرام
الضيف و الـبردان يزبـن بـيوتهم * لا هـبت النكبـة و تـلاه كـتام
عصاه لا كدوا على الخـيل واقبلوا * جهـام ويتلـون الجهـام جهـام
أنا أذكر الله يـوم سلّـوا سيوفـهم * ثـقل بـروقٍ سـايقاتٍ غمـام
لا ركبوا الطوعات وعقل يقودهـم * عظـامٍ على ظهور السبايا عظـام
ليا ركب فوق الدهمـه و تقـدمت * يـرد على حوض المـنايا شمـام
قحاطين لا عدوا على الناس قصهـم * ذهبٍ مصفـى ومـالجـيله خمـام
كم عقلـةً بالسيف يـردون جمهـا * و خلّوا أهلهـا بالبـيوض حيـام
أعلمك حكي الضياغـم وفعلهـم * عمـام عـبدٍ ما لـقالـوا عمـام
ما داوروا جاراتهـم فـترة العشـا * وش عاد لو حطّن كحـل و وشام
تاريخهم عـند الـبوادي تسجـل * جار الجشاعـم ما هقـيت يظـام
ذباحةٍ للحيل لا شح شـح الـندى * مـا عشّوا الخطّـار طـير حمـام
لا صارٍ الشدات قامـوا بشيخهـم * و اللـي مدحهم ما هقيت يـلام
يعيش أبو منصـور بالضيق درعنـا * بولاد مـا حطّـوا عليـه لحـام
بدوٍ عـلينا البدو يهـدون خيلهـم * حنّا الضياغـم مـا علـينا تهـام

عقل ذَعّـار للخيل لا هـزوا الـقنا * عديم لا صالـوا علـيه خصـام
لازم تسايل بـيْصْ عن زود فعلـنا * حطّـينا بخشومـه رسن وخـزام
قصيدتي تمـت وصلـوا على الـنبي * عـداد ما حـج الحجيج و صـام

المفردات :
مدنين : مقربين ، حيلن من الإبل : قوية ، الأكوار : ضخمة ، همام : سريعة ، كزن : استنهضها وحثها على السير ، كنهزن : ابتعدوا ، جفيل ربد : غزلان انهزمت ، جهام ويتلون الجهام جهام : فوج من الفرسان ويتبعه فوج ، حيام : مطرود من الماء ، ما داوروا جاراتهم : لم يفعلوا الأفعال السيئة أي لم يمسوا شرف جاراتهم .

يصور لنا الشاعر مشهداً لجماعة من البدو أناخوا إبلهم الضخمة وجعلوها متقاربة المَبْرك لِشَدِ أحمالها وما بين رؤيته لها حين استنهضوها للسفر وغيابها عن الناظرين كمثل قطيع من الغزلان انهزم وابتعد عن خطر داهمه ، أما سرعة جماعة البدو وإبلهم فهو ناجم عن شوقهم للكرم المتأصل في عبد اللطيف بن عقل بن قشعم الذي اعتادوا عليه ، والكرام قليل ، هنيئاً لضيوف أبي منصور الأخ النبيل والأب العطوف صاحب الوجه المشرق وحيث الدفء والراحة والأمان فهم الذين يستعصون على أعدائهم وإذا ما لكدوا جيادهم الأصيلة تراهم يتوافدون أفواجاً يتبعها أفواج ، وإذا ما جردوا سيوفهم ودحروا أعداءهم كمثل البرق الصاعق الذي يسبقه الغمام المتلبد فينهمر مطراً ، وإن اعتلوا مطاياهم وقادهم عقل بن قشعم وهو على فرسه السوداء تتأكد تماماً من قوتهم وهيبتهم ، وإن سألت عنهم في أنساب العرب يتضح لك عبق عرقهم الصافي من الأعمام والأخوال الذين أول من يرد الماء وغيرهم يشربها كدراً وطينا ، وتيقن أن أفعال أجدادهم الضياغم تسبق أقوالهم في الشجاعة والكرم والطيب ، وهم أصحاب نخوة وشرف وليس من عاداتهم التحرش والإساءة لأعراض الناس ولو ظهروا في أحسن حلّة وجيرانهم دوماً في أمان موفوري الكرامة ، ولشدة كرمهم تراهم حريصين جداً على اختيار أسمن وأفضل الإبل ويذبحوها باكراً لتأمين أشهى وألذ ما طاب من الطعام دون أن يشعر ضيفهم بأدنى حرج ، وفي الملمات والشدائد تراهم بقيادة أبي منصور "بارك الله بعمره" سنداً وحصناً لكل مظلوم و رفدهم جموع البدو الذين يفتدوهم بكل غالٍ ونفيس حباً وطواعية لأنهم مدينون للضياغم ، والشيخ عقل هو فارس مجرب لكود للخيل حين تقع الواقعة يستعصي على خصمه والشاهد على ذلك " بيْصْ " المعروف بين البدو في قوته وفروسيته حين اقتاده أسيراً رغماً عن أنفه .

ومن الكويت كتب الدكتور الشاعر طراد الشبيل القشعمي قصيدته افتخاراً واعتزازاً بالقيم المعنوية التي يتحلى بها الشيخ عبد اللطيف القشعم ، فقال :

عبد اللطيف العقل يا منبـع الجـود * والشمس ما يخفى ضواهـا الغمامى
فكره محيط وله مـن العزم بـولاد * وهو الذي يروي العطـاشا الضوامى
شيخ الشيوخ اللي له العلـم مردود * نسـل الذي بالـبيد عشى الخلاوي
ريح وريحـان مـع طيـبة العـود * والـيا نصيـته ذيب عشوى تمـامى
أصله عريب بالتـواريـخ موجـود * يطرخ علم من فوق راس العمـامى
وربعـه عصاة الـقوم إن قيل بارود * و دخـيلهـم يـبقى قرير المـنامى
وموقفنا في موقف الطيب ما كـود * ياما روينـا الضاد طيب الكـلامى
وهذا بربعي يا عرب علم معهـود * وهـم في جبين المجـد أعلى وسامى

قال الشاعر طراد في رسالته الشعرية :

أرى في الشيخ عبد اللطيف بن عقل القشعم منهلاً للسخاء والروعة والإبداع والشجاعة ونراه يشع في الآفاق ،كما يتميز بأفقه البعيد وسعة الاطلاع على كثير من الأمور وعزيمته التي اكتسبها من الحب المتبادل مع أفراد عشيرته وهو شيخ الشيوخ وشبل الأسود الذي يساعد الفقراء ويقف إلى جانب المقهورين المظلومين حتى يأخذ الحق لهم وينصفهم من خصمهم . وهو أشهر من علم على جبل يعرفه الأمراء وعامة الناس بطيب العرق والكرم والشجاعة وبطولاته الوطنية المشرفة التي نُشِرت في كتب التاريخ ، وقبيلته أصحاب نخوة العصاة الذين يلبون النداء ويأمن إلى جانبهم المستجير فينام قرير العين ودليل ذلك مواقفهم الوطنية المشرفة و دواوين الشعر العربي زاخرة بعبق ذكر قبيلة القشعم .

-وتحية شعرية من الشاعر حمد بن عساف الشمري يرسلها إلى الشيخ عبد اللطيف القشعم،قال :

بديت باللّـي خالق كل الأكـوان * هـو خالـق الدنيـا وعـالم أسراره
تنظر باللـي قضى ليلـيه سهـران * سهـران كل يـوم يمـيز أفكـاره
وعينه جزت عن نومها لحـد الآذان * حتى عمـود الصّـبح بـين حمـارَه
قم يا نديبـي و اكتب أبيات وألحان * اكـتب كـلامٍ مـا لقـينا قـراره
أبـيات شعـر ما نبـيعه بالأثمـان * ما قولهـا لُـو هِي بزايـد اسعـاره


أقولهـا باللـي قـديم لهـم شـان * قولي صحيح و ظـابطين اسطـاره
ولا جيت بيت الأجودي عد ما كان * الشيخ اللـي بالضيق نزبـن لـداره
عبد اللطيف اللي على الطيب شفقان * راعي العلـوم الطايـله والسطـاره
أنا اشهد أنك من سلايل قحطـان * الشـيخ اللـي مبعـدات أخـباره
أبوك قبلك يشـبه الذيب سرحان * يا فرحت اللـي جـاه وإلاّ استشاره
أبوك قبلك يوم روغات الأذهـان * نطّـاح سربـات تـزايـد غـتاره
عقل اللـي يوم اللـوازم بليهـان * كم خَلْفـةٍ جابـه يحـده حـواره
مـن راس فرسان وعـيد فرسان * يزيـن وجهـه ليا تخـالط اغبـاره
ابن ثويـني من قديمات الأزمـان * حـلاّلت الكايـد بساعـة إعساره
يا شيخ ياللـى للصعيبات ولهـان * ياللـى بدرب الطيب بانت أخـباره
أبي اشتكي لك حاجتي وأنت فهمان * قـولي صحـيح ولا بقولي قـماره
أمسيت في غبات الأيـام حـيران * ما غـير أبـرّد هـاجسي بالزقـاره
يا شيخ ما جيتك عل نقص ميلان * يا لشـيخ بن الشـيخ ذيب السعاره
افطن لمن ينخاك يا ذرب الأيمـان * فكّـاك بـوبٍ مقـفلاتٍ إعسـاره
وبنيت بـيتك للأجاويـد ديـوان * وانـته يا بو منصور شـبيت نـاره
ودرب المراجل ما تجي بضحك الأسنان * يا كـود من هو عـارفة واسـتداره
والله لا يضيع تعـب كل تعـبان * والله يعـز اللـي علينـا شعـاره
ابن سعود اللي حكم بصدق و إيمان *وعـدل الشـريعـة قايـم في داره
الله لا يغـير عليهـم بنـقصـان * ويـنصر حُمـاة الدين بكل تـاره

ابتدأ الشاعر قصيدته بذكر الله الذي هو خالق الكون ومبدعه وعليم بأسراره ثم قال :

لقد أصابني القلق وعيني لم تذق طعم النوم حتى آذان الفجر ولحين طلوع الشمس بسبب الأفكار التي دوت في رأسي ، فقلت في ذات حالي :



قم وانهض يا صاحبي وسطر أبياتاً من الشعر بمحبة لا حدود لها لأجداد قبلة القشعم القدامى عظيمي الشأن والجاه قول صدقٍ لا رياء فيه ، وإن جئت دار الكرم والسخاء ومهما كان عدد الزوار هو بيت الشيخ الذي نصبو إليه ونتدافع نحوه وقت الحاجة .
و عبد اللطيف إمام العلوم العالية والذي ورث الجود والبطولة والسياسة الحكيمة التي دفعت عن القبيلة كثيراً من ويلات الحرب ، وبعقله الراجح وقراراته الصائبة كان يكسب كثيراً من القضايا داعماً إياه فرسان وقادة قبيلة القشعم الأشاوس الذين يشاركونه المعارك والانتصارات المشرفة .
ولابن الثويني القشعم باعٌ طويل منذ القدم في حلّ القضايا العالقة والمستعصية لأنها من اختصاصه وأخباره في هذا الميدان مدونة في سجل البطولات والتضحيات .

يا شيخ أريد أن أشرح لك مشكلتي وأنت مدرك لها سلفاً ولا أستطيع أن أراهن بها .
في يوم من الأيام أمسيت وأنا حيران تطفح الحرارة على كامل جسدي الذي رحت أبرده وكان ذلك بسبب الخواطر التي انتابتني في تلك الليلة .
يا صاحب القلب الكبير والمفعم بالإيمان ، مشكلتي ليست معيبة وأنت قادر على حلِ أكبر منها إشكالاً ، وديوانك العامر يا أبو منصور الذي أسسته ، رواده من علية القوم وأشرافهم وأنت سيد هذا الديوان ، والرجال بأفعالها ، والعارفين بدروب المراجل قِلَّة .أتضرع إلى المولى أن يديم عليك الشرف الرفيع ، والأجر والثواب على الله .وأدعو لآل سعود الذين حكموا بشريعة الله وسنة نبيه أن يدمهم وينصرهم حُماة الدين في كل زمان ومكان .
-وقال الشاعر محمد بن مرضي المسعود الشمري قصيدة هجينية بين فيها مزايا الشيخ عبد اللطيف القشعم :

المـدح يـزهـا لا بـو منصـور * شـيخ الشـيوخ الـقـديمـيني
اللـي أحجـاجـه يشـع النـور * والجـنيـه مـا يشـبه الصـيني
بالـطيب وزيـن الـنبا مشـهور * وخـيار بالـعـقل والـديـني
قلـته وأنا خـاطـري مسـرور * والله مـا أقصـد بهـا شـيني
والله يفـكه مــن المحــذور * ويسـلمـه اعصـور و سـنيني

ابتدأ رسالته قائلاً :

الثناء يصفو ويزداد حُسناً لأبي منصور حامل لقب شيخ الشيوخ الذي ورثه أباً عن جد بجدارة الفكر ورجاحة العقل وتمسكه بشريعة الله وسنة نبيه محمد (صلى الله عليه وسلم)،وأحلف بالله أنني أنشد هذه الأبيات بصدق وقلبي مطمئن ومرتاح لما أقول ، وأدعو أن يبارك الله في عمره ويسلم من كل أذى .
-وكان للشاعر فدغم السرداح البعيجي منحة سنوية رتبها له الشيخ ثويني القشعم ويقطع المسافات الطويلة ليتسلم هذه المنحة ، وأراد الشيخ ثويني أن يريحه من عناء السفر فقال له سأرسل لك منحتك أينما كنت كي لا تجهد نفسك ، فقال قصيدة طويلة مادحاً الشيخ ثويني وحفيده الشيخ عبد اللطيف القشعم منها هذه الأبيات :

ثـويـني ودي دب الأيـام ديـاك *مـار المحـاش مفـرقـات أعضانـا
جـزاك بنو الخـير من غير نجـزاك * جـزاك بنـو الخـير مالا جـزانـا
جـزاك من أنجيت ربع هـذا وذاك * فتخان الأيدي صوب شـط ورانـا
لا دام راس مـا يبهـر حكايـاك * وتم شكـر ما بـان منكـم وجانـا

قال فدغم : يدفعني شعور داخلي أن أمشي الهوينا إلى حبيبي الشيخ ثويني وأضمه بين ذراعي شوقاً للقياه ، أثابك الله يا ابن الأجواد بما قدمته لي من مساعدة مادية وأنا غير قادر أن أقابلك بالمثل ، وأجرك على الله لما قدمت من عطاء ومساعدة وفرجت الكربة عن هذا وذاك ، لا سلم راس عدوك ، وأشكرك على الذي قدمته لي من عطاء .

-ويذكر لنا الشاعر حمد العطوني الشمري أحداثاً تاريخية وأمجاداً وضعت بصماتها على جدار قصر اللصف وشط العرب ونهر مهنا وغدير الشيخ وغيرها كثير فقال قصيدته مادحاً الشيخ عبد اللطيف وأجداده الذين أرسوا هذا التاريخ على صفحات الزمن :

لاجيت أبو منصور سلم على الشيخ * عداد ما يمشي على الأرض مـاشي
الكل يعـرف القشعمي بالتـواريخ * ما هـي علـوم محرفين الممـاشي
قصر اللصف يشهد لكم بالتـواريخ * تاريخكـم ما هو من اليوم نـاشي
شيخ الشيوخ ومن قديمين لـنا شيخ * من ضيغمن سادو بسوق النـواشي
ضياغمن يـوم الحـرايب مجـاويخ * ساقـوا له الجـزية رعـاة المـواشي
أدلو على السلطان و أكدوه بمـريخ * وقـفة طوابـير العسـاكر تحـاشي


استكملـوا حمـلاتهم و الطبـابيخ * وبـيوتهـم زل العجـم لهـا فراشي
بشط العرب خـذوا من المجد تاريخ * نهـر مـهنا نـذكـره بالـنقاشي
عيال المشورب العصـاة المطـانيخ * مـن التجا بجـوارهـم ما يـناشي
برماحهم عود القنا يركض الصـيخ * رسموا غديـر الشيخ بأرض عفـاشي
مهى طهابـيلن علـومه طخـاطيخ * إلي على الرشـوة ضميره هشـاشي
شـيخً بـلا ربـع مـاله تـواريخ * مثـل حـريـر ما لقيـله قـماشي
هذا الدليل وماضي الـفعل تـاريخ * مي السما غيمه من الغـرب نـاشي
من روس قومن يجـدعون المجـاويخ * عبده لـيا خـفـة ثقـال المـماشي
من محمد الأشمـل لفايـز لبا المـيخ * منهم كـثير الناس صابـه خـراشي
ما قاله إلي يـرضخ الهـرج تضـيخ * ولا يعتـني بالمجـد خطـو الهـلاشي

قال الشاعر في رسالته :

يا مرسال يلي وجهتك صوب أبو منصور بلغه تحياتي وأشواقي عدد خلق الله .
بلغ سلامي للشخصية المرموقة التي شعت شهرتها في الآفاق وسجلت أفعالاً وبطولات في أمجاد الأمة العربية حقيقة مثبتة وليس كلاماً ملفقاً بدليل آثار غدير الشيخ وقصر اللصف الذي هو مربط خيلكم و مبرك إبلكم من قديم الزمان كما هو موثق في سجلكم الحافل بالبطولات والتضحيات التي أكسبتكم لقب شيخ الشيوخ أباً عن جد إلى الضياغم الذين سادوا في ميدان المقارعات والمعارك التي ألحقت الويل والهلاك لخصومكم الذين ساقوا لكم المال الوفير ضريبة وزكاة على الرغم من الحملات العسكرية التي نظمت من قبل السلاطين المتعاقبة وظل نجم سيادتكم ساطعاً، فهؤلاء الضياغم ومهنا و المشورب وغيرهم كثير من أصحاب نخوة العصاة راكبي الهجن والفرسان المغاوير ومن كان بحماكم أو بجواركم لا يُهان دائماً مرفوع الهامة .

والشيخة بدون أبطال شجعان وفرسان مغاوير لا يسجل لها التاريخ ماضياً عريقاً ومجداً زاخراً، مثلها كمثل شرنقة الحرير المتقطعة لا تنفع لنسيج ،لا دخان بدون نار ولا مطر بدون سحاب
وكلٍ له منشأ وأساس، وآل قشعم خفيفي الظل ومكانتهم عالية ولا يبوحون بأسرار الكرام، وإن تحدثوا كان قولهم سديداً منطقياً، ولا يهتم بالرقي والشهرة إلا من هو كفئ لذلك .
المؤرخ الشمري
10-23-2006, 07:39 pm
ونيابة عن أبناء المرحوم صلال الحربي قال الشاعر حيال بن حربي قصيد يمدح بها الشيخ عبد اللطيف القشعم :

تسجد مراجل غيركم يا ابن الأجواد * عـز الله إنـك بالمراجـل عـزومي
اسمك سمـا رافـع اسم الأجـداد * بسـلالـة القشـعم وقـت اللـزوم


أنت الكرم وفيك شارات الأمجـاد * وعنـدك لـقينا نـايفـات العلـوم
صار الكرم في شخصك اليوم يـنقاد * يا شـيخ أبو منصـور بحلـو السلومي
وقعت لعيالك على روس الأشهـاد * والله يخسـا من قـال ما أنت رحـوم
الـعطف والرحمـة بقلبك حـداد * وعلـومكم يا شـيخ فـوق الـنجوم
حبك بـوسط قلـوبنا دوم يـزداد * بنا قصـور سـاسها الـورد دومـي
و اقبل تحـية من يحـبك بالأعـداد * الشـاعر اللـي ما قصـد بالرخـومي

وقال حِيال في رسالته الشعرية :
تضعف قوة أعدائكم وتخمد ثورتهم خوفاً ورهبة من هيبتكم وإقدامكم الذي ورثته من آبائك أصحاب العز والمجد والكرم وعلو الحسب والنسب الذي أضفت إليه وطورت وحدثت بما يلائم العصر .وغدا السخاء والعطاء طوع أمرك بوجه وضاء ونفس زكيه يبعث الراحة والطمأنينة .

يا( أبو منصور) أنت وثقت على مرأى من شهود عيان بما يكفل لأحفادك حماية كافية من غدر الزمان ، نذل وحقير كل من قال أنك لا تصل رحماً أو لا تبر الأقرباء ، وقلبك الكبير المفعم بالعطف والرحمة يجعلك دائماً في حالة استنفار لرعاية ومساعدة المحتاجين مادياً ومعنوياً ، وكل ذلك تزداد به علواً ورفعة ويجعلك بمنزلة الثريا في قلوبنا يزكيها عبق الزهور وصفاء الورود.

ونرفع صوتنا تحيةً مدويةً في الآفاق محبةً وإجلالاً وتقديراً لا يُعد ولا يُحصى .


وقال الشاعر مرزوق بن لاحم ،وهو من شيوخ الفضول ، قصيدة يشرح فيها للشيخ عبد اللطيف القشعم ، أن ليلة أمس أصابني القلق والضجر على فراق صديق وحبيب صاحب وجه بشوش ودعابة لطيفة وهو حفيد الملوك والأمراء الذين أسندت إليهم وبأسمائهم وديان المهنا وبرقة وغيرها وهو من وجهاء قومه الكرماء الأعزاء أصحاب نخوة العصاة الذين ركبوا خيلهم وأرخوا لها العنان للإسراع في تحقيق غاياتهم وحقوقهم المشروعة .

البارحة يا مال كبدي مـن البـين * على عشـيرٍ يا عشـيري مزوحـي
يتلـي مهنا من شيـوخ قـديمـين * إليا سَـنَّد الوديان و برقه يلـوحـي
عذروب أهله ، يذبحـون البعـارين * ونجرٍ توالي اللـيل حُسـه ظبوحـي
عيال العصاة اللـي على الحق صعبين * يا ما عطـوا من الخـيل قُباً لفوحـي


وقال الشاعر مرزوق بن لاحم قصيدة أخرى فيها معلومات تاريخية يُذّكِر بها الشيخ عبد اللطيف أن جدك يا( أبو منصور) أسس التوثة وبنى قصر اللصف وبقيادته فرساناً شجعاناً معتلين أفضل أنواع الخيول العربية الأصيلة وخلدوا بصمات في المجد أيام الحكم العثماني فتلك سدرة كنعان المدونة في التاريخ وأيضاً غدير الشيخ رمز الحضارة والتقدم الزراعي حين كان الملك مهنا مسيطراً وينضوي تحت لوائه كثيراً من القبائل العظيمة .

وأسس التوثـه على خـيل نجـايب * ودونـك اللـيل باللصف بنـينـا
في زمـان الـترك حطـينا رسـايم * و سدرة الكنعـان بتاريـخ السنينـا
وترى غدير الشيخ حفـر بأيـدينا * يـوم مهنا شـيخ وتتليـه القبايـل
وباسمـه الـوديـان والاسم دلـيلا * ولا سكن بالكويت ولا بنا خـرايب
مار نعلمك بالعلم وخذ علم سمـينا * غـادي جد لك ولا عنـدك دلـيل


من مدينة حائل في السعودية أرسل الشاعر عبد الكريم ذياب اللهيـبي إلى الشيخ عبد اللطيف القشعم هذه القصيدة قال :

قم يا نديـبـي وصل الخط ملفـاه * وصلـه لأبو منصور خـبره وقلـه
سلام مـني عـد حـرف كـتبناه * سـلام للـي امشاهـده ما نملـه
شيـخ إلـيا ضاقت علـينا نخـيناه * غيث الأسـود ومزنـه مستهلـة
نعم من اللـي تدفـق السمن يمـناه *عبد اللطيف اللـي المراجل نصلـه
يضحك ويفرح بالمسَيِّر إلـيا جـاه * ويبريـه لـو عنده ثلاثـين علـة
ترى المـدح يزهـى لمثـله وشرواه * شيخ شجاع ومصدر الطيب كلـه
شيخ شجـاع بالمراجـل عرفنـاه * ولـيا نصيـته كرمـك في محلـه
أقولها مـن القلب ما هـي مراواه * يستأهل التمجـيد من دون مـنه
من لابـة تاريخـهـم ما نسيـناه * إليا جا نهـار الكون قشعم هللـه
كل يقول ونعـم لا حـل طـرياه * اللي يحب وأهل القلوب المغـلـه
قشعم هـل الصولات يوم الملاقـاة * و القشعمي دوم المراجـل تـتلـه
يقودهـم شيخ على الطـيب مرباه * عبد اللطيف اللي علومـه تسـره
مرحوم يا عود على الطـيب غـذاه * خـلاه نجم ساطـع بالمجــره
ما قولهـا لغـايات وبـغى مجـزاة * لكن يحـداً واجـبي و اسـتدلـه
أختم كلامي و زبدة الهـرج معناه * حـب لأبو منصور قلـبي يكـنه

قال في رسالته :

قم يا صديقي واهتف لأبي منصور وبلغه تحياتي وأشواقي الحارة .
بلغ سلامي لمن طلبناه في الشدائد فوجدناه خير سند ومعين ، نِعْمَ الكريم عبد اللطيف الذي اكتملت فيه الرجولة ،يلبي طلبات كل من قصده بوجه مشرق وضّاء ، والمدح يرقى ويزدهر في الشيخ الشجاع طيب العرق والمجد والشرف والرفعة وهذه صفاته أقولها من قلب صادق دون تملق أو رياء وهو من قبيلة عريقة الأمجاد والتاريخ من آل قشعم ، العدو والصديق يقر ويشهد بطيب المنبت والرفعة والقدر الكبير حين يُذكَر اسمه في المجالس والدواوين ، وفرسان آل قشعم هم الأبطال الأقوياء في المعارك والمواجهات ووقت النـزال والمبارزة ، و قائدهم عبد اللطيف الذي نشأ في أحضان العز والشرف والعلم ، رحم الله أباه الذي اهتم برعايته ونشأته حتى غدا نجماً لامعاً ، وهذه شهادة صدق أملاه ضميري وواجبي بأن أقر وأعترف بذلك .وبالختام أهدي حبي واحترامي للشيخ أبي منصور .
وفي قصيدة أخرى قال الشاعر عبد الكريم :

يا ناشـد عـنا تـرانـا لهيـبات * أهـل العرجـاء من قديم الزمـان
أهل الكرم والطيب و أهـل المروات * وقصيرنـا دايمـاً حشيم وغـالي
وتاريخـنا يذكر بكتب و سجـلات * ما هي سواليف و لا هي هقـاوي
ربعي هـلا العرجاء عند المهـمات * حريبهـم ما ذاق لـذة المـنامي
هـم عزوتي لا صار بالهرج قالات * يجـوك بجموع سوات الظـلامي
يقودهـم شيخ له الطيب عـادات * وطير السعد من فوقنا اليوم حـامي
وليا وصلت الشيخ بلغـه سلامات * وخص لي أبو منصور نعم الرجـال
اللي نذر عمره لجـمع القرابـات * وجمـع شمـول فرقتهـا اللـيالي
داع الشهامـة والكرم والمـروات * منشـاه من بـيت رفـيع المقـام
اطلـب من المـولى ولي السماوات * يمهـل لي بعمـره سنـين طـوال

وفي هذه الرسالة يقول الشاعر عبد الكريم مخاطباً الشيخ عبد اللطيف :

يا من تهتم لمعرفة حسبنا ونسبنا ، نحيطك علماً أننا من قبيلة اللهيب المعروفة بنخوتها وهي : (أهل العرجا) ننتخي بها منذ القدم ، وأهل الكرم وحسن الضيافة ونجدة المستغيث وحماية المستجير واحترامه ومنـزلته عالية دائماً مرفوع الهامة ، وماضينا و أمجادنا مدونة في تاريخ الأمة العربية وليست أوهاماً وخرافات ، وعدو (أهل العرجا) دوماً قلق لا يعرف لذة النوم وراحة البال ، هم أنصاري وأعواني وإذا انتخيت يلبون دعوتي بجيش جرار ولو في منتصف الليل .
يا مرسال الخير بلغ تحياتي الخاصة لخير الرجال( أبو منصور) الذي ضحى بعمره وجهده ووقته وماله من أجل لمّ الشمل الذي حال بين فروعها البعد والزمان .
أطلب من المولى أن يحفظ السيد الشهم الكريم صاحب العزة والرفعة والشرف وأن يبارك الله عزوجل في عمره
.
-أيضاً نظم الشاعر عبد الكريم اللهيبي قصيد ثالثة فقال :


سر يا قلم واكتب من القلب ما قيل * واكتب بيـوت من ضميرٍ نظـمهـا
بيوتٍ تسلي خاطـري بالـتعالـيل * آخـذ معـانيهـا و اكسب ثمرهـا
وإن جت هواجيس القلب تالي الليل * عبرات صدري تنطلـق من كدرهـا
أبي أرسله للـي يفسِّر الـتماثـيل * وإلي نخـيته للشدايـد حضـرهـا
كـزه لأبو منصور سـتر المـقفين * قـرمٍ وصعبـات المراجـل دركهـا
من لابةٍ قلطاتهـا تشـدي اللـيل * قبـيلةٍ عـند القبـايـل خـبرهـا
ما أقولهـا زورٍ ولا هـي بتمثـيل * عشـيرةٍ بالكـون يظهـر فعلـهـا
أخـتم بـيوتي في صلاة وتهـليل * علـى نـبي للـرسالـة حفظـهـا

وفي رسالته هذه قال :

انطلق أيها القلم وسطر خلجات قلبي بأبيات من الشعر صادقة ومعبرة تبعد عني الهم والضيق الذي ينتابني ، وأحب أن أبوح بسري هذا لمن إذا دعوته وقت الشدائد لبى طلبي ولم يخذلني ، أريد أن أرسله لأبي منصور كاتم الأسرار الرجل الشجاع المنتسب إلى قبيلة القشعم المعروفة في ماضي الأمجاد وقولي هذا قول صدق بعيد عن الكذب والرياء واسأل عن هذه العشيرة وأفعالها فيتأكد لك صدق كلامي .

رسالة من الشاعر زايد بن مهلهل الغريري الشمري يبدأها بتحية الإسلام ، ويذكر أول مقابلة له مع الشيخ عبد اللطيف عند الدكتور عثمان العامر عميد كلية حائل وإعجابه الشديد بغزارة علوم وثقافة الشيخ أبي منصور في جميع أنواع المعارف والقبيلة العريقة طي والعبدة وقطع على نفسه وعداً بزيارة أبي منصور ثم يطلب مساعدته في موضوع توسط عن طريق علاقاته العامة ويأمل قضاء حاجته وفي هذا المجال نظم أبياتاً من الشعر قال فيها :

عبد اللطيف فيك النبـل مجـتمـع * وفي خطـاك لنا نـور و برهـان
مقـدم في المعـالي ذكـرك أبـداً * كما يقـدم قبـل النص عنـوان
نظمت صدقـا وشوقـا فيك قافيتي * فأنت حـرٌ و للأهـوال قبطـان
الـقشعمي إذا الأبطـال مقبـلـة * تجـد له في نواحـي المجد ميـدان
لـيث وغـيث وأيـام مشـرفـة * أيامك البيض ياقـوت و مرجـان
أستـنجد الله أنـت يا أســد * بالحـق والعدل والإحسان سلطـان


يرى في الشيخ عبد اللطيف اجتماع الأخلاق النبيلة والمشرفة التي نقتدي بهداها وبالمقارنة مع أمثالك من الشيوخ في التضحيات والبطولات وطيب العرق والكرم والإيمان ، نجدك دائماً المرشح الأول وبالمقدمة كما يتقدم العنوان على النص ، ونظمت أشعاري هذه من قلب صادق وبطيب خاطري وحبي واحترامي لأنك تحب نصرة الحق وأنت كفؤ لذلك وعلم بارز بين الأبطال في ميدان المجد والبطولات، وأراك أسداً مغواراً وأباً رحيماً كريماً ، وماضيك زاخر بالبطولات والتضحيات .

أطلب من الله ثم منك المساعدة بالحق والعدل والإنصاف .

هذه رسالة من الشاعر فهد عواد المهيـني قال :

بسم الله الرحمن الرحيم
أهدي هذه القصيدة المتواضعة للشيخ عبد اللطيف القشعم وأرجو أن تنال استحسانه :

بديت القوافي باسم ربي عليم الشـان * عليم الخـوافي يجبـر القاف ويثيبـه
بمدح الرجال ومن رقا المجـد علمه بان * و لهو جديد مجـدهم يـوم نطريـبه
لهم سجل التاريخ بنقش الذهب عنوان * شجاعة كرم عزه و نخـوة لها هيـبه
ويشهد لقولي باللصف عالي الجـدران * ورمـزنا لمجداً قارساتـا مخـاليـبه
ومن يسأل التاريخ يا جـد به البرهان * ومجـداً جميع الناس تعرف وتدريـبه
وأنا أقصد بها القشعم يلا عدو الأعيان * رجالا رقـوا مجـدا طوال مراقيـبه
وخصه بشيخ فيه نظـم القـوافي زان * بعبد اللطيف القاف يرسل مناديـبه
سلام يابو منصور فرز الوقاء كحيلان * عدد ما يهب من الشمال أعذب الطيبه
سلام على شيخ إيلا جاه صعب هان * وصعب الأمور يهون من يوم يمشيبه
جمع مع دماثة خلق علم وفصيح اللسان * ومن جـاه عاني ما يخيب مطاليـبه
معك يبذل المجهود في كل درب وشان * و إلا قال عندي حل دعواك ياتيـبه
ولا يعتذر عن من عنا له بشي كـان * على قـد ما يقدر مطالبه يسخيـبه
حديثه لذيذ أسلوب ومن عارفا فهمان * معه موعظة حكمه ويبدع بتهذيـبه
وعضده أبو خالد يلا كثرة الزيـلان * عضيد
avatar
الجشعمي بني لخم

المساهمات : 5
تاريخ التسجيل : 17/11/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى